20/02/2026
دولي 27 قراءة
غزة تحت النار وحماس تشترط وقف العدوان قبل أي مسار سياسي!

الاشراق
الاشراق | متابعة.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة عبر غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار ونسف منازل في مناطق متفرقة.
وأفاد مصدر محلي بأن قوات الاحتلال نسفت مباني سكنيةً شرقي مخيم البريج وسط القطاع، فيما أطلقت زوارق حربية نيرانها بكثافة في عرض بحر خان يونس جنوباً.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي خان يونس، بالتزامن مع غارتين جويتين شرقي مدينة غزة وقصف مدفعي.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، أسفرت الخروقات عن استشهاد نحو 640 فلسطينيا اكثر من ثلثهم من الاطفال والنساء.
من جهتها اكدت حركةُ حماس أن الاختبار الحقيقي لما أعلنه القادة في اجتماع ما يسمى بـ"مجلس السلام" هو قدرتهم على إلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته.
وقالت حماس إن تجربةَ الأشهر الماضية تؤكد أن الاحتلال لا يهتم لمثل هذه المواقف ما لم يصاحبها ضغط حقيقي.
واضافت أنّ أي مسار أو ترتيبات بشأن قطاع غزة ومستقبل الشعب الفلسطيني يجب أن تنطلق من وقف العدوان ورفع الحصار وضمان حق تقرير المصير.
ودعت الأطراف والوسطاء لضمان تنفيذ ما اتفق عليه ومنع الاحتلال من تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية.
في هذه الاثناء، تستقبل العائلات النازحة في قطاع غزة شهر رمضان الثالث في خيام مهترئة وسط معاناة كبيرة، حيث تعمل على خلق الأجواء الرمضانية وفرحة الأطفال في الشهر الكريم في ظل غياب كثير من الحاجيات الأساسية والغذائية.
وفي وقت تتزايد احتياجات المرضى والجرحى للرعاية العاجلة، فقدت المنظومةُ المخبرية في قطاع غزة 84% من المواد المخبرية الأساسية.
وحذرت وزارة الصحة من شلل وشيك قد يصيب المختبرات وبنوك الدم، ما يهدد آلاف المرضى بحرمانهم من الفحوصات الحيوية.