الشيخ نعيم قاسم ..إغلاق هرمز كان رداً حاسماً!

ishraq

الاشراق

الإشراق | متابعة

أكد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الميدان أثبت كونه صاحب الكلمة الفصل في مواجهة العدوان، مشدداً على أن السياسة الناجحة هي التي تستثمر إنجازات المقاومين لإرغام الاحتلال الإسرائيلي على الإذعان للحقوق اللبنانية في الأرض والسيادة، وذلك ضمن إطار وطني يمنع الفتنة والارتهان للخارج.

وأوضح الشيخ قاسم في بيان تناول آخر التطورات، أن وقف إطلاق النار المؤقت لم يكن ليتحقق لولا ثبات المقاومين الأسطوري في القرى والبلدات الجنوبية، حيث واجهوا آلة الحرب الإسرائيلية المدعومة أمريكياً رغم الاختلال الشاسع في موازين القوى. وأشار إلى أن المقاومة نجحت في كسر تقدم العدو ومنعه من الوصول إلى نهر الليطاني رغم حشده لأكثر من مئة ألف جندي، وهو ما أذهل العالم وأثبت فاعلية سلاح الإيمان والإرادة.

ووجه الأمين العام شكره الخاص للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي ربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان بوقفه في لبنان بشكل صريح، كما أثنى على قرار طهران بإغلاق مضيق هرمز رداً على الإخلال الأمريكي بالتزامات التهدئة، مؤكداً أن هذا الموقف الحازم هو ما أرغم الاحتلال والإدارة الأمريكية على الرضوخ وفتح المضيق مجدداً. كما ثمن دور باكستان وكل الدول التي ساندت الحق اللبناني خلال الفترة الماضية.

وفي سياق انتقاده للمسار التفاوضي، وصف الشيخ قاسم المنشور الصادر عن الخارجية الأمريكية بشأن اتفاق نيسان 2026 بأنه إهانة للسيادة اللبنانية، كونه تضمن صياغات تملي المواقف على الحكومة اللبنانية التي لم تجتمع أصلاً لإقرار هذا النص. وحذر من منزلق التفاوض المباشر مع العدو والاستماع لإملاءاته، مؤكداً أن الشعب اللبناني سيبقى عزيزاً بالتلاحم بين الجيش والشعب والمقاومة.

وحدد الشيخ قاسم خمس أولويات للمرحلة المقبلة، تبدأ بالوقف الدائم للعدوان براً وبحراً وجواً، وانسحاب الاحتلال الشامل إلى الحدود الدولية، والإفراج عن الأسرى، وضمان عودة الأهالي إلى قراهم، وصولاً إلى إعادة الإعمار بمسؤولية وطنية ودعم دولي وعربي. واختتم بيانه بالتأكيد على أن لبنان الذي لم تهزمه إسرائيل ومعها طغاة الأرض سيبقى مرفوع الرأس بفضل تضحيات الشهداء والجرحى، داعياً إلى صفحة جديدة من التعاون الوطني لحماية السيادة ومنع الوصاية الأجنبية.

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP