"معاريف": من العدو القادم بعد إيران؟

ishraq

الاشراق

الإشراق | متابعة

اعتبر البروفيسور الإسرائيلي "بوعز جولاني"، في مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، أن انتهاء المواجهة الحالية مع إيران سيفرض على إسرائيل تحديد "العدو اللدود" القادم، مشيراً إلى أن المنافسة تنحصر حالياً بين قوتين إقليميتين كبيرتين هما تركيا وباكستان، اللتان تمتلكان جيوشاً ضخمة وأنظمة توصف بالاستبدادية وعلاقات معقدة مع واشنطن.


واستعرض جولاني في تحليله الذي تابعه فريق الإشراق، تاريخ التهديدات التي واجهت إسرائيل؛ بدءاً من مصر ثم العراق وصولاً إلى إيران التي توقع أن تضطر للتخلي عن دورها كعدو رئيسي بعد الحرب الأخيرة. ويرى الكاتب أن تركيا، تحت قيادة رجب طيب أردوغان، قد صعدت وتيرة عدائها بشكل ملموس منذ حادثة "مافي مرمرة" عام 2010، وصولاً إلى فرض حظر اقتصادي شامل والتهديد بالتدخل العسكري المباشر خلال الحرب الأخيرة.

أما الخيار الثاني المتمثل في باكستان، فقد لفت جولاني إلى التصريحات العنيفة الصادرة عن وزير الدفاع الباكستاني الأسبوع الماضي، والتي وصف فيها إسرائيل بـ"اللعنة على الإنسانية" و"الدولة السرطانية"، متمنياً "الحرق في جهنم" لمن أنشأها. ويكمن الخطر في باكستان بكونها دولة نووية وتمتلك جيشاً قوياً، ما يجعل مواجهتها تحدياً استراتيجياً من نوع مختلف.

وخلص جولاني إلى أن كلا الخيارين (تركيا أو باكستان) يمثلان سيناريوهات "سيئة" لإسرائيل فور توقف القتال ضد طهران. وشدد على أن الأداة الأهم التي تمتلكها تل أبيب لمواجهة هذه القوى الصاعدة هي العلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، داعياً إلى حمايتها بكل قوة باعتبارها "خط الدفاع الأول" ضد الأعداء الجدد المحتملين في المنطقة وخارجها.

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP