27/04/2026
اسرة و مجتمع 35 قراءة
التلوين.. أداة علمية لكسر دائرة التوتر وتحقيق التوازن الذهني

الاشراق
الإشراق | متابعة
في ظل إيقاع الحياة المتسارع، يبرز التلوين كخيار غير متوقع ولكنه مدعوم علمياً لتهدئة العقل وتقليل مستويات القلق. وأفادت تقارير مختصة بأن كتب التلوين للبالغين ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل هي أداة فعالة تساعد على الانتقال من حالة «الاجترار الذهني» والأفكار المقلقة إلى حالة من التركيز الهادئ والبسيط.
تحقيق حالة «التدفق» الذهني
تابعت «الإشراق» آراء الخبراء في مجال العلاج بالفنون، حيث أوضحوا أن التلوين يشغل قدراً مناسباً من الانتباه يضع الدماغ في حالة تُعرف بـ «التدفق». وتتميز هذه الحالة بتركيز يزيح الأفكار السلبية دون إجهاد ذهني، وهو ما لا يحققه التصفح المستمر للهواتف الذكية. وبحسب الدراسات، فإن ممارسة التلوين لمدة لا تتجاوز «15 دقيقة» كفيلة بإحداث تغييرات إيجابية في المزاج وخفض مستويات التوتر بشكل ملحوظ.
فوائد نفسية ومساحة للإبداع الآمن
ورصدت «الإشراق» نتائج أبحاث أجريت على فئات تعاني من ضغوط مرتفعة، أظهرت تحسناً في التركيز والحضور الذهني بعد جلسات تلوين قصيرة. وتعود شعبية هذه الكتب إلى كونها تمنح البالغين مساحة للإبداع «دون ضغط» أو خوف من الفشل، مما يعيد للجسم شعور الحرية الإبداعية ويقلل من حدة التشكيك بالذات التي تزداد مع التقدم في العمر.
بديل مثالي للتشتت الرقمي
وأشارت التجارب التي اطلعت عليها «الإشراق» إلى أن الإمساك بالقلم يوفر بديلاً فيزيائياً لعملية «التمرير المستمر» على شاشات الهواتف، مما يفرض نوعاً من الانفصال الإيجابي عن العالم الرقمي. وينصح الخبراء الراغبين في بدء هذه العادة باختيار رسومات بسيطة واستخدام مجموعة محدودة من الألوان لتجنب التشتت، وتخصيص بضع دقائق يومياً لاستعادة التوازن النفسي وإطلاق «زفير عميق» من الراحة وسط صخب الحياة اليومية.