30/04/2026
دولي 15 قراءة
«تطهير عرقي صهيوني».. اعترافات إسرائيلية بخطة «سموتريتش» لتهجير فلسطينيي الضفة!
.jpg)
الاشراق
الإشراق | متابعة
شنت قوات الاحتلال حملة عسكرية موسعة طالت مخيم قلنديا وحي كفر عقب وبلدة الرام شمال القدس، تخللتها اعتقالات واسعة وتحويل منازل المواطنين إلى ثكنات عسكرية. وتزامنت هذه الحملة مع اعترافات خطيرة أدلى بها المحلل العسكري الإسرائيلي المخضرم، رون بن يشاي، أكد فيها أن حكومة نتنياهو تنفذ عملية «تطهير» للوجود الفلسطيني في معظم مناطق الضفة الغربية، مستخدمة المستوطنين كأداة تنفيذية.
جولة ميدانية توثق «الإرهاب اليهودي»
تابعت «الإشراق» مقال بن يشاي في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، والذي جاء عقب جولة ميدانية مع جنرالات سابقين ورئيس سابق لجهاز «الشاباك» في مناطق الأغوار. ووثق المحلل مشاهداته لعصابات «فتيان التلال» وهم ينفذون جولات ترهيبية داخل تجمعات الرعاة الفلسطينيين تحت حماية قوات الاحتلال، مشيراً إلى أن جنود الاحتياط غالباً ما يتماهون أيديولوجياً مع المعتدين أو يكتفون بموقف المتفرج.
خطة الحسم.. خنق اقتصادي وتشريد ميداني
ورصدت «الإشراق» ما وصفه بن يشاي بـ«التطهير العرقي الممنهج»، حيث يتم تشييد بؤر استيطانية رعوية على مقربة من القرى الفلسطينية بهدف خنقها اقتصادياً. وأكد المحلل أن هذه العمليات ممولة من ميزانيات رسمية يخصصها الوزيران بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، وهي تمثل التنفيذ العملي لـ«خطة الحسم» التي وضعها سموتريتش عام 2017 لحشر الفلسطينيين في جيوب معزولة والسيطرة على المساحات الرعوية الشاسعة.
تحذيرات من تهديد وجودي ومكانة دولية مهزوزة
وأشارت القراءة التحليلية التي اطلعت عليها «الإشراق» إلى تحذيرات بن يشاي من تداعيات هذا السلوك على مستقبل دولة الاحتلال، حيث يرى أن نجاح مخططات التهجير سيقود إلى واقع «الدولة ثنائية القومية». وحذر من أن الصمت الحكومي والتشجيع الوزاري لهذه العصابات الاستيطانية لا يشكل خطراً على الفلسطينيين فحسب، بل يمثل تهديداً وجودياً ومكانة دولية تزداد عزلة، في ظل تنامي العداء العالمي لسياسات التوسع والاستيطان.