05/05/2026
ثقافة و فن 44 قراءة
"وولت" يحذر.. "واشنطن" تفقد أنيابها الناعمة وتغرق في "القوة الصلبة"!
.jpg)
الاشراق
الإشراق | متابعة.
تتصاعد التحذيرات الأكاديمية في "الولايات المتحدة" من انهيار "القوة الناعمة" الأمريكية وتلاشي جاذبيتها العالمية كنموذج يحتذى به. ويشير الخبراء إلى أن الاعتماد المفرط على الترهيب العسكري والضغوط الاقتصادية الأحادية بات يهدد مكانة "واشنطن" الإستراتيجية، مما يفسح المجال أمام صعود قوى دولية أخرى على حساب الانكفاء القيمي الأمريكي.
نشرت مجلة "فورين بوليسي" مقالاً للبروفيسور "ستيفن وولت" تابعته "الإشراق" أكد فيه أن "الولايات المتحدة" خسرت واحدة من أهم عناصر قوتها الجوهرية بفقر "القوة الناعمة". وأوضح الكاتب أن نهج الرئيس "دونالد ترامب" في ولايته الثانية يتسم باحتقار تام لمفهوم "قوة الجذب"، متبنياً بدلاً من ذلك ثقة مطلقة في القوة العسكرية والترهيب بفرض التعريفات الجمركية لإجبار الحلفاء والخصوم على حد سواء. وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية تستخدم القوة العسكرية في أكثر من ست دول، وتشن حروباً غير مبررة ضد "إيران"، مع استمرار فرض حصار خانق على "كوبا". ولفت "وولت" إلى أن هذا الهوس بالقوة الصلبة ترافق مع جهود ممنهجة لتقويض المؤسسات الدولية، حيث قام "إيلون ماسك" بتفكيك "الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية"، بينما سحب وزير الخارجية "ماركو روبيو" بلاده من أكثر من 60 منظمة دولية. وخلص المقال إلى أن استمرار "واشنطن" في انتهاك الأعراف الراسخة وإضعاف التعليم العالي والهجوم على "الدولة العميقة" جعل صورة "الصين" تتحسن عالمياً، محذراً من أن سياسة "أن تكون الأقوى يعني ألا تضطر للاعتذار" ستقود "أمريكا" إلى عزلة دولية وانحدار تاريخي محتوم.