أصوات فائزة بـ "يوروفيجن" تنادي بالمقاطعة.. والسياسة تفرض إيقاعها في "فيينا"!

ishraq

الاشراق


الإشراق | متابعة.

تصاعدت حدة الجدل السياسي حول مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن 2026" في "فيينا"، مع تعالي دعوات المقاطعة ومنع مشاركة "الكيان الإسرائيلي" احتجاجاً على استمرار الإبادة الجماعية في "غزة"، وسط انسحاب رسمي لعدة دول أوروبية وتأكيدات فنانين عالميين على استحالة فصل الفن عن الواقع الإنساني المرير.


نشر موقع "ميدل إيست آي" تقريراً تابعه موقع "الإشراق" أفاد بأن فائزين سابقين بالمسابقة، وفي مقدمتهم الدنماركية "إيميلي دي فورست" (فائزة 2013)، انضموا إلى عريضة "لا موسيقى للإبادة الجماعية". وأكدت "دي فورست" أن محاولة المؤسسات الثقافية الانفصال عن الواقع السياسي في ظل الكارثة الإنسانية بقطاع غزة هو بحد ذاته "قرار سياسي"، مشيرة إلى خيبة أملها من استمرار مشاركة بلدها "الدنمارك" في المسابقة.

وذكر التقرير الذي تابعته "الإشراق" أن موجة الانسحابات الرسمية شملت هيئات البث في "أيرلندا، وإسبانيا، وأيسلندا، وسلوفينيا، وهولندا"، بينما أعلنت فرقة "نيمو" السويسرية الفائزة بنسخة 2024 إعادة جائزتها احتجاجاً على السماح لـ "إسرائيل" بالمشاركة. من جانبه، أشار الفنان الأيرلندي "تشارلي ماكغيتيغان" إلى أن التاريخ أثبت أن الموسيقى كانت دائماً قوة للتغيير، مستذكراً فوز "إسرائيل" عام 2018 الذي تزامن مع ارتكاب قواتها لمجزرة بحق 62 فلسطينياً في "مسيرات العودة".

وخلصت المتابعات إلى أن النسخة السبعين من المسابقة، التي تنطلق الثلاثاء المقبل، ستواجه احتجاجات ضخمة في العاصمة النمساوية، تزامناً مع ذكرى "يوم النكبة" في 15 أيار/ مايو. وفيما تلتزم "بريطانيا" و"فرنسا" و"ألمانيا" الصمت الرسمي، ترفع الشرطة النمساوية تأهبها الأمني بالتعاون مع "مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي" (FBI) للتصدي للتهديدات الإلكترونية والتعطيلات المتوقعة، في ظل إصرار شعبي وفني على أن "يوروفيجن" لا يمكنها ادعاء "الوحدة والشمول" بينما تتجاهل أرواح آلاف الضحايا في "فلسطين".

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP