15/05/2026
مال و آعمال 20 قراءة
"ستيمسون" يقدر خسائر "الخليج" بـ 200 مليار دولار!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
كشف معهد "ستيمسون" للدراسات الاستراتيجية عن فاتورة باهظة سددتها دول "مجلس التعاون الخليجي" جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد "إيران"، مؤكداً أن التكاليف الإجمالية للنزاع بلغت نحو 200 مليار دولار، وسط تضرر بنيوي طال قطاعات الطاقة والسياحة والخدمات المالية، مما هدد سمعة الاستقرار التاريخية للمنطقة.
أصدر معهد "ستيمسون" تقريراً تفصيلياً تابعته "الإشراق" أوضح فيه أن دول الخليج قادرة على تغطية تكاليف الإصلاح المادية، لكنها تواجه صعوبة بالغة في استعادة مكانتها كوجهة آمنة للاستثمارات العالمية. وأشار التقرير إلى أن الهجمات الإيرانية استهدفت البنية التحتية للطاقة والتكنولوجيا في "السعودية" و"الإمارات" و"قطر" و"الكويت" و"البحرين" و"عمان"، مما استوجب سحب مبالغ ضخمة من صناديق الثروة السيادية. وأكد المعهد أن إغلاق "مضيق هرمز"، الذي يمر عبره 25% من النفط العالمي و20% من الغاز المسال، أدى إلى انكماش اقتصادي حاد، حيث سجلت "قطر" انخفاضاً في النمو بنسبة 14.7%، و"الكويت" بنسبة 4.2%، بينما بلغت تكلفة ترميم 80 منشأة طاقة متضررة نحو 58 مليار دولار. وفي سياق التقرير الذي رصدته "الإشراق"، فقدت "السعودية" 10% من إنتاجها النفطي نتيجة تضرر مصفاة "رأس تنورة" ومجمع "خريص"، فيما تأثرت "الإمارات" بضربات طالت مجمع "الرويس" وميناء "الفجيرة". كما امتدت الأضرار لتشمل قطاع الألمنيوم في شركتي "إيغا" و"ألبا"، وتعطلت خدمات "أمازون" السحابية جراء استهداف مراكز البيانات في "المنامة" و"أبوظبي". وعلى صعيد السياحة، سجلت المنطقة انخفاضاً في أعداد الزوار وصل إلى 38 مليون زائر، مع خسائر في الإيرادات بلغت 56 مليار دولار، وإلغاء فعاليات كبرى مثل "فورمولا 1" ومعارض الطاقة الدولية. وخلص التقرير المتابع إلى أن دول "مجلس التعاون" بدأت بإعادة ترتيب أولوياتها الوطنية نحو الاستثمار الداخلي وإدارة الأزمات، في ظل عجز ميزانيات تاريخي وضغوط غير مسبوقة على سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية، بانتظار إنهاء دائم للأعمال العدائية يضمن تدفق الاستثمارات الأجنبية مجدداً إلى "الشرق الأوسط".
" لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".