15/05/2026
اسرة و مجتمع 21 قراءة
"مناتساكانيان" يحدد أعراض تجلط الأوردة السطحية والعميقة!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
حدد جراح القلب والأوعية الدموية الدكتور "غيفورغ مناتساكانيان" الفوارق الجوهرية بين أعراض تجلط الأوردة السطحية والعميقة، محذراً من التهاون في مراجعة الطبيب عند ظهور علامات الالتهاب أو التورم، لما تشكله هذه الحالات من خطر مباشر قد يتطور إلى مضاعفات مميتة كالغرغرينا والانصمام الرئوي.
أدلى الطبيب "غيفورغ مناتساكانيان" بتصريحات طبية تابعتها "الإشراق"، أكد فيها ضرورة تشخيص نوع الوريد المصاب لتحديد مسار العلاج، موضحاً أن تخثر الأوردة السطحية يؤدي إلى "التهاب الوريد الخثاري". وأشار إلى أن هذه الحالة، التي تُعد من مضاعفات مرض "الدوالي"، تظهر على شكل ألم موضعي واحمرار وتورم في الجلد، مع ارتفاع حرارة المنطقة المصابة، وقد يرافقها شعور عام بالتوعك، مما يستدعي تدخل أخصائي "أوعية دموية" لتفادي تفاقم الالتهاب في الأنسجة المحيطة.
وتابعت "الإشراق" تحذيرات الجراح بشأن تجلط الأوردة العميقة، واصفاً إياها بالأكثر خطورة، حيث قد تكون صامتة أو تظهر عبر تشنجات عضلية وتورم ضخم يصل لضعف حجم الساق الطبيعية. وشدد "مناتساكانيان" على أن شدة الأعراض ترتبط بموقع الجلطة، محذراً من وصول الحالة إلى ازرقاق الطرف أو "الغرغرينا". ودعا الطبيب إلى ضرورة مراجعة "جراح عام" أو أخصائي فور الاشتباه بأي عارض، مؤكداً أن الكشف المبكر هو العامل الحاسم لضمان فعالية العلاج ومنع انتقال الجلطة إلى الرئتين، وهو ما يهدد حياة المريض بشكل مفاجئ.
" لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".