"طير الجنوب".. مسيرات المقاومة تذل التكنولوجيا الصهيونية!

ishraq

الاشراق

الإشراق | متابعة.

أحدثت "المحلّقات الانقضاضية" التي أطلق عليها جمهور المقاومة اسم "طير الجنوب" زلزالاً عسكرياً داخل كيان الاحتلال، بعد أن أعادت رسم مشهد الرعب الميداني عبر تكبيد جيش العدو خسائر فادحة، محولةً الجنوب اللبناني إلى ورطة استراتيجية لا مخرج منها، حيث عجزت أحدث المنظومات الدفاعية العالمية عن رصد هذه المسيرات التي تتهادى "بخيوط ضوئية" لتصيب أهدافها بدقة متناهية.

نشرت وسائل إعلام عبرية وتقارير عسكرية تابعتها "الإشراق"، اعترافات صريحة بالفشل الذريع أمام سلاح "FPV" الانقضاضي، حيث نقلت القناة 13 العبرية حالة الإحباط داخل صفوف الجيش لغياب أي حل تقني يواجه هذه الطائرات التي لا تتعدى تكلفتها 700 دولار. وأوضح الخبراء أن هذه المحلقات، التي تنتقل عبر ألياف ضوئية دون بث كهرومغناطيسي أو بصمة حرارية، تتجاوز منظومات "القبة الحديدية" و"ثاد" الأميركية، نظراً لتحليقها على ارتفاعات منخفضة جداً تجعلها خارج نطاق الرادارات التقليدية، مما أجبر قيادة الاحتلال على سحب معظم الجرافات والآليات من المواقع الأمامية بعد تحولها إلى صيد سهل لـ "طير الجنوب".

وتابعت "الإشراق" ردود الأفعال الصهيونية، حيث سخرت صحيفة "معاريف" من عجز الكيان الذي يمتلك صواريخ "آرو" وطائرات "إف-35" أمام مسيرات رخيصة الثمن تقلب موازين المعركة، فيما أكدت "يديعوت أحرونوت" أنه لا يوجد نظام دفاعي في العالم، بما في ذلك إنتاجات شركة "رافائيل"، يوفر رداً حقيقياً على هذا التهديد. وأشارت القناة 11 إلى أن هذا السلاح أحدث تغييراً نوعياً في قواعد الاشتباك، ليس فقط عبر الإصابات النقطوية المباشرة، بل من خلال الضغط النفسي الهائل على الجنود الذين باتوا يعيشون حالة ترقب دائم للموت القادم من السماء، مؤكدة أن إرادة المقاومين نجحت في هزيمة التفوق التكنولوجي المدعوم أميركياً، لتثبت مجدداً أن جيش الاحتلال يبقى "أوهن من بيت العنكبوت" أمام ضربات رجال الله.

" لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP