18/05/2026
الفیدیو 31 قراءة
قاليباف: الوجود الأمريكي بالمنطقة لا يصنع الأمن ويرسخ عدم الاستقرار!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني "محمد باقر قاليباف" أن التطورات العسكرية والأمنية المتلاحقة في المنطقة أثبتت بشكل قاطع أن التواجد العسكري الأمريكي لا يجلب الأمان للدول، بل يمثل الأرضية الخصبة لتكريس حالة عدم الاستقرار والاضطراب، مشيراً إلى أن بعض الحكومات الإقليمية كانت تتوهم سابقاً أن الاستقواء بواشنطن والكيان الصهيوني يضمن حمايتها، إلا أن الميدان كشف زيف هذه التصورات وأكد أن هذا الوجود لا يثمر إلا عن الشر وتدمير البنى الأمنية لشعوب ودول المنطقة.
واستقبل قاليباف وزير داخلية "باكستان" "محسن نقوي" في العاصمة طهران، حيث ثمن رئيس البرلمان الإيراني المواقف الأخوية والدعم والتعاون الوثيق الذي قدمه الشعب والحكومة الباكستانية لجمهورية "إيران" الإسلامية خلال المواجهات العسكرية والحرب الكبرى الأخيرة، لافتاً إلى أن القيادة والمسؤولين الإيرانيين يثمنون عالياً هذا الموقف التضامني لإسلام آباد، والذي انعكس جلياً في الاهتمام البالغ والخاص الذي أولاه قائد الثورة الإسلامية لدولة باكستان في رسالته السياسية الرسمية الأولى التي أعقبت الأحداث.
ونشرت الدوائر البرلمانية تقريراً تابعته "الإشراق"، أوضح فيه قاليباف أن العلاقات الثنائية الراهنة بين طهران وإسلام آباد تمر بمرحلة متميزة من التفاهم، داعياً إلى ضرورة تسريع ورفع مستويات التعاون الثنائي المشترك في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية، فضلاً عن وضع خطط لتطوير التنسيق البرلماني المشترك على جدول الأعمال، ومشدداً على أن الصمود الشعبي والعسكري الإيراني الموحد أسهم بشكل مباشر في إسقاط غايات وأهداف العدوان الذي كان يسعى لإحداث فتنة واختراقات داخلية لزعزعة استقرار البنية الوطنية الإيرانية.
من جانبه، أشاد وزير الداخلية الباكستاني "محسن نقوي" بالصلابة والدبلوماسية الحكيمة التي أظهرتها القيادة الإيرانية، مخاطباً قاليباف بالقول: "لقد شهدنا عن قرب خلال مفاوضات إسلام آباد مدى صمودكم وثباتكم دفاعاً عن المصالح الوطنية العليا لإيران، وسعيكم الجاد والمخلص في الوقت ذاته لإيجاد الحلول وتسوية المشاكل المعقدة"، مؤكداً أن التحديات والأخطار الراهنة زادت من تقارب الشعبين الجارين وتلاحمهما الروحي، ومشيراً إلى أن الباكستانيين يتابعون باهتمام الأوضاع الحالية ويدعون باستمرار لنجاح ونصرة حكومة وشعب إيران في مواجهة الضغوط والتهديدات الخارجية المفروضة عليها.
"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".