20/05/2026
اسرة و مجتمع 24 قراءة
"القناة 12" تؤكد ارتفاع الاعتداءات الجنسية داخل الجيش الإسرائيلي

الاشراق
الإشراق | متابعة.
كشفت تقارير من داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تسجيل 2420 بلاغاً بشأن اعتداءات جنسية بين أفراده خلال العام 2025، في زيادة تقدر بنحو 350 بلاغاً مقارنة بالعام الأسبق، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وحدة "يوهيلام" التابعة للجيش تلقت هذه البلاغات وفقاً للبيانات الرسمية التي قُدّمت إلى "الكنيست" الإسرائيلي خلال اجتماع "لجنة الشؤون الخارجية والأمن" لمناقشة كيفية التعامل مع التحرش الجنسي داخل المؤسسة العسكرية، وأقرت الدوائر العسكرية بزيادة عدد الشكاوى المقدمة وسط انتقادات حادة من المعارضة لطريقة المعالجة وانخفاض عدد لوائح الاتهام الموجهة ضد الجناة مقارنة بالحجم الصادم للبلاغات المرصودة.
وفي التفاصيل، نشرت القناة 12 الإسرائيلية تقريراً تابعته "الإشراق"، أوضحت فيه أن المعطيات الرسمية المقدمة لـ"الكنيست" أظهرت أن أكثر من 700 شكوى من أصل البلاغات المنظورة انتهت بـ"اجتماعات قيادة" فقط، فيما جرى توجيه 42 لائحة اتهام فحسب ضد المتهمين، وإخضاع 21 آخرين لإجراءات تأديبية، إضافة إلى منع وصول 60 عاملاً مدنياً متعاقداً إلى القواعد العسكرية، ونقلت القناة عن عضو الكنيست "ميراف بن آري" من حزب "هناك مستقبل" المعارض، والتي بادرت لإجراء النقاش، وصفها البيانات بالـ"مقلقة للغاية" ومطالبتها الجيش باستخدام الوسائل المتاحة للحد من الظاهرة، وبيّنت الإحصاءات أن 10 بالمئة فقط من القضايا تم التعامل معها عبر المسار الجنائي بتولي وزارة الداخلية والشرطة التحقيق فيها، حيث قُدّمت 234 شكوى للشرطة وسحب 48 ضحية شكواهم بعد التقديم، بينما تم التعامل مع 59 بالمئة من القضايا عبر القنوات الإدارية التي تشمل الإجراءات التأديبية والتوبيخ والفصل، وعولجت 5 بالمئة عبر جهات عمل خارجية، وصُنفت 22 بالمئة بأنها غير مستنفدة، و4 بالمئة لم تُعالج لظروف خارجية، وأضاف التقرير أن التحقيقات الإدارية أفضت إلى إنهاء 20 بالمئة من الحوادث بإجراءات تأديبية، و42 بالمئة بمجرد توجيه إنذار، و23 بالمئة بالفصل، و13 بالمئة بإجراءات منهجية، وفي 2 بالمئة تبيّن عدم وجود تحرش، ولفتت القناة إلى أنه رغم الارتفاع القياسي في البلاغات، فإن الجيش أعرب عن "فخره" بالإجراءات المتخذة وعرض الأدوات التكنولوجية ونظام الإبلاغ الميسر، مشيرة وفق موقع "الكنيست" إلى أن الظاهرة في تصاعد مستمر على مر السنوات، حيث قفزت من 668 بلاغاً عام 2014 إلى 2092 بلاغاً عام 2024 وصولاً للمعدل الحالي، وسط استمرار الانتقادات في "تل أبيب" لتدني العقوبات الرادعة.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة )).