20/05/2026
دولي 23 قراءة
"نيويورك تايمز" تؤكد غموض مصير التهدئة بين واشنطن وطهران!

الاشراق
الإشراق | متابعة.
أكد تقرير صحفي دولي أن مصير وقف إطلاق النار الهش بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية لا يزال يكتنفه الغموض، في ظل التهديدات المتأرجحة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتجدد الحرب قبل إعلانه تعليق الهجمات المخطط لها مؤقتاً لإتاحة الفرصة أمام مفاوضات جادة، وأوضح التقرير أن الجانب الإيراني استعد بشكل كامل لاحتمالية تجدد الضربات العسكرية مؤكداً عدم التردد في تحميل الدول المجاورة والاقتصاد العالمي كلفة باهظة في حال تعرض البلاد لهجوم جديد، وسط مخاوف حقيقية من استهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة وتصاعد حدة التوتر العسكري والسياسي على جبهات بحرية متعددة.
وفي التفاصيل، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريراً تابعته "الإشراق"، أشارت فيه إلى أن التهديدات الأمريكية الأخيرة قابلتها استعدادات دفاعية وهجومية مكثفة من قبل "إيران" التي تتوقع أن تكون أي مواجهة مقبلة قصيرة وشديدة الكثافة، ونقلت الصحيفة عن الخبير في الشؤون الأمنية الإيرانية بالمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية "حميد رضا عزيزي" قوله إن طهران خفضت في الجولة السابقة من استخدام الصواريخ للحفاظ على قدرتها الهجومية، لكنها قد تلجأ في أي جولة جديدة إلى إطلاق مئات الصواريخ يومياً لتغيير حسابات العدو، لافتاً إلى أن دول الخليج ستكون مضطرة للاستعداد لهجمات محتملة تستهدف منشآت الطاقة وحقول النفط والموانئ باعتبارها أبرز أوراق الضغط الإيرانية على إدارة "ترامب"، كما سلط التقرير الضوء على تصاعد الخطاب الإيراني ضد "الإمارات" على خلفية اتهامها بتسهيل العمليات العسكرية عبر استضافة منشآت أمريكية، ونقلت عن المحلل المقرب من الأمن الإيراني "مهدي خراطيان" تصريحات هدد فيها باستهداف البنية التحتية لمدينة "أبو ظبي"، وهو ما اعتبره الباحث في معهد دول الخليج العربية "علي ألفونه" انعكاساً لتيارات فكرية حقيقية داخل "الحرس الثوري" الإيراني، مستبعداً في الوقت ذاته إمكانية إبرام اتفاق عدم اعتداء بين "إيران" و"السعودية"، وأضاف التقرير أن طهران تمتلك خيارات استراتيجية أخرى من بينها محاولة فرض السيطرة على مضيق باب المندب بالتعاون مع "الحوثيين" في "اليمن" لتشتيت الجهود الأمريكية بين جبهتين بحريتين والضغط على حركة الملاحة والتجارة العالمية، ورغم تعقيد هذه الخطوة بسبب الحسابات العسكرية الخاصة بالجماعة اليمنية وتراجع مخزونها من السلاح، إلا أن التهديد الإيراني بضرب ممرات الطاقة والملاحة الدولية لا يزال يمثل الكابح الأساسي لأي تحرك عسكري أمريكي مباشر ضد "طهران".
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة )).