28/05/2026
السياسية 12 قراءة
"حقوق" النيابية تكشف أساليب ابتزاز السفارة الأمريكية

الاشراق
الإشراق | متابعة.
تتصاعد حدة التوترات السياسية في "العراق" على وقع اتهامات صريحة لبعثات دبلوماسية أجنبية بالتدخل في مسارات تشكيل الحكومة. وتكشف المعطيات الجديدة عن ضغوط تمارسها "الولايات المتحدة" عبر ورقة الأصول المالية العراقية المحتجزة، في محاولة واضحة لفرض أجندة سياسية تضمن تمرير شخصيات موالية لها داخل الكابينة الوزارية القادمة.
وفي التفاصيل، اتهم عضو كتلة "حقوق" النيابية، النائب "مقداد الخفاجي"، في تصريحات تابعتها "الإشراق"، السفارة الأمريكية في "بغداد" وبعثات أوروبية أخرى، بممارسة تدخلات سافرة في ملف توزيع الحقائب الوزارية، محذراً من خطورة رهن القرار السياسي والاقتصادي العراقي للإرادات الخارجية. وأوضح "الخفاجي" أن "واشنطن" تتعمد التلويح باستخدام ورقة الأموال العراقية المودعة في البنك "الفيدرالي الأمريكي" كأداة ضغط وابتزاز سياسي واقتصادي مباشر على الحكومة والقوى السياسية، بهدف إخضاع القرار الوطني لتوجهاتها. وأكد النائب أن هذه الضغوط الأمريكية، التي تحظى بدعم وتحركات من سفارات أوروبية، تهدف إلى فرض أسماء محددة ووزراء تتبنى رؤى وأجندات تلك الدول لإدارة وزارات حساسة ومهمة. وفي هذا الصدد، دعا "الخفاجي" جميع القوى السياسية الوطنية في "العراق" إلى رص الصفوف وتوحيد كلمتها، وعدم السماح لمثل هذه التدخلات الخارجية بخرق السيادة الوطنية، مشدداً على ضرورة الحفاظ على استقلالية الدولة والقرار السياسي من محاولات الابتزاز التي تستهدف المساس بكرامة الوطن والمواطنين.
(( لا تتبنى "الإشراق" بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة. ))