28/05/2026
أمن 10 قراءة
"حرس الثورة": استئصال "الكيان الصهيوني" سبيل السلام

الاشراق
الإشراق | متابعة.
أكد "حرس الثورة الإسلامية" في "إيران" أن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار ما لم يتم اقتلاع جذور "الكيان الصهيوني". وجاء هذا الموقف في بيان نعي لقادة في "حماس" ارتقوا شهداء إثر غارات جوية عدوانية، مشدداً على أن خطط السلام التي يروج لها الرئيس الأمريكي ليست سوى غطاء لمزيد من القتل والإرهاب.
وفي التفاصيل، نعى "حرس الثورة الإسلامية" في بيان رسمي تابعته "الإشراق"، كلاً من القائد في "كتائب الشهيد عز الدين القسام" "عز الدين الحداد" (أبو صهيب)، والمجاهد "محمد عودة" (أبو عمرو) وعائلته، الذين استشهدوا في غارات جوية شنها "الكيان الصهيوني" على مدينة "غزة". وأكد البيان أن جرائم الاحتلال الممتدة على مدى ثمانية عقود كشفت الطبيعة الإرهابية لهذا النظام الجلاد أمام العالم أجمع. واعتبر البيان أن اغتيال هؤلاء القادة الأبطال لن يؤدي إلا إلى تعميق إرادة المقاومة، التي ستواصل جهادها حتى تحرير "فلسطين" و"القدس" الشريف. كما شدد البيان على أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" و"حرس الثورة" ماضون في دعمهم الشامل لمحور المقاومة، معلنين عزمهم الدؤوب على معاقبة مغتصبي "القدس" وحماتهم. وخلص البيان إلى أن السلام الذي يتحدث عنه الرئيس الأمريكي "الشرير والمقامر" هو محاولة لتضليل الرأي العام، مؤكداً أن الاستئصال الجذري لهذا النظام هو الشرط الوحيد لعودة السلام والأمن إلى منطقة غرب "آسيا".
(( لا تتبنى "الإشراق" بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة. ))