05/06/2026
أمن 11 قراءة
رضائي: كنا سنشن هجوماً واسعاً لو اقترب العدو من الضاحية

الاشراق
الاشراق | متابعة
أكد اللواء "محسن رضائي"، القائد الأسبق لـ "حرس الثورة الإسلامية" خلال فترة "الدفاع المقدس"، أن "إيران" كانت على أهبة الاستعداد لشن هجوم استراتيجي واسع النطاق، يفوق بمراحل ما شهدته "حرب الأربعين يوماً"، وذلك في حال أقدم العدو على توسيع رقعة الحرب لتشمل استهداف "الضاحية الجنوبية" لـ "بيروت". وفي حوار خاص مع "التلفزيون الإيراني"، شدد "رضائي" على أن "إيران" تقف بثبات خلف التزاماتها تجاه حلفائها، محذراً الكيان "الصهيوني" من أن "لبنان" سيكون جزءاً لا يتجزأ من أي اتفاق نهائي أو وقف لإطلاق النار، وأن عليه مغادرة الأراضي اللبنانية فوراً.
وفي التفاصيل، استعرض اللواء "محسن رضائي" في حديث تابعته "الاشراق" مسار "الثورة الإسلامية" التي وصفها بثمرة نضال قرنين من الزمن، مؤكداً أن "الإمام الخميني" (رض) كان شخصية شاملة استطاعت تأسيس "إيران" الحديثة بفضل رؤيتها الثاقبة وشجاعتها وقدرتها على التنبؤ بنوايا الأعداء. وأشار "رضائي" إلى أن "الإمام الخميني" وضع ثقة مطلقة في الشباب، وهو ما تجلى في إسناد قيادة "الحرس الثوري" لقادة شباب في العشرينيات من عمرهم، والذين صنعوا لاحقاً ملاحم "الدفاع المقدس" وأرسوا دعائم الاقتدار الصاروخي والمسير الذي مرغ أنف القوى العظمى في التراب. وفي الشأن السياسي، اتهم "رضائي" الإدارة "الأميركية" بخيانة المفاوضات للمرة الثالثة، معتبراً أن "ترامب" يمارس سياسة "الخطاب المتقلب" التي فقدت فاعليتها، ومؤكداً أن "طهران" لن تنجر لاتفاقات مشبوهة، بل تطالب بتحرير الأموال الإيرانية المجمدة كخطوة لبناء الثقة.
وعلى الصعيد الإقليمي، انتقد "رضائي" السياسات الخاطئة لبعض الدول المجاورة التي لا تزال تراهن على "نظام أحادي القطب" آفل، محذراً من أن الرهان على "أميركا" و"إسرائيل" لن يجلب لتلك الدول سوى الخراب وفقدان السيادة. ودعا "رضائي" إلى تشكيل "اتحاد غرب آسيا" بمشاركة دول محورية مثل "إيران" و"تركيا" و"مصر" و"باكستان" و"السعودية"، لتكون القوة الرابعة في العالم. واعتبر "رضائي" أن "مضيق هرمز" يظل ذراعاً قوية بيد "إيران" لردع أي عدوان، وأن على العدو إما أن يعود إلى رشده أو يواجه صفعات قوية. وختم القائد "رضائي" حديثه بالتأكيد على أن الشعب الإيراني يمثل "قلب القوات المسلحة" والضامن الحقيقي لصمود البلاد، معرباً عن ثقته بأن التاريخ سيسجل أن تراجع الهيمنة "الأميركية" في "الخليج الفارسي" كان بفضل تضحيات وصمود الشعب الإيراني العظيم.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))