09/06/2026
السياسية 12 قراءة
"أرانب ترامب" مكشوفة: التبادل الأميركي-الإسرائيلي يستنفد مفعوله!

الاشراق
الاشراق | متابعة
أخفق التصعيد الإسرائيلي الأخير ضد "لبنان" في تحقيق غايته الاستراتيجية المتمثلة في تعديل موازين التفاوض مع "إيران"، حيث تعاملت "طهران" مع هذا التحرك بوصفه ورقة ضغط أميركية مستهلكة، ما وضع كلاً من الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" ورئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" في مأزق سياسي خانق.
وفي التفاصيل، استعرض الكاتب "حسين إبراهيم" في مقال تحليلي نشرته صحيفة "الأخبار" اللبنانية وتابعته "الاشراق"، أن المحاولة الأميركية-الإسرائيلية لفتح ثغرة في "لبنان" بهدف دفع "إيران" لتقديم تنازلات في مفاوضاتها مع "واشنطن" عبر الوساطة الباكستانية، قد باءت بالفشل الذريع. وأشار المقال إلى أن تبادل الأدوار بين "ترامب" و"نتنياهو" كان مكشوفاً، حيث يسعى الرئيس الأميركي جاهداً لإنقاذ حليفه "نتنياهو" من مستنقع الفشل في الحرب على "إيران"، الذي يهدد مستقبله السياسي، لا سيما مع اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس في نوفمبر المقبل، مما جعل "واشنطن" تخاطر بالتورط في حرب شاملة قد تمتد لتطال مصالحها في الخليج. وأوضح التحليل أن "طهران" نجحت في فرض معادلة الردع بوضع خط أحمر يحمي "الضاحية الجنوبية" لـ "بيروت"، وهو ما انعكس سلباً على رصيد "نتنياهو" وعمق أزمته، في حين بات الاتفاق الأميركي-الإيراني أقرب من أي وقت مضى، مما يشير إلى أن الرهان على "أرانب ترامب" واستراتيجيات التملص لم تعد تجدي نفعاً في ظل فشل كل المحاولات لانتزاع تنازلات إضافية من الجانب الإيراني.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))