23/06/2026
تقاریر 16 قراءة
"إيكونوميست" ..هل تعيد حرب لبنان رسم علاقة "إسرائيل" بـ "واشنطن"؟

الاشراق
الاشراق | متابعة
كشفت مجلة "إيكونوميست" أن العمليات العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال في جنوب "لبنان" لم تعد مجرد مواجهة أمنية مع "حزب الله"، بل تحولت إلى عامل ضغط استراتيجي يعيد صياغة العلاقات المتوترة أصلاً بين "إسرائيل" و"الولايات المتحدة"، وسط تباين حاد في الرؤى حول أهداف الحرب وحدودها السياسية.
وفي التفاصيل، استندت المجلة في تقريرها إلى جولة ميدانية في بلدة "مجدل زون" التي تحولت إلى ركام، حيث كشف الجيش "الإسرائيلي" عن بنية تحتية عسكرية وأنفاق تستخدم لتجميع طائرات مسيرة إيرانية الصنع، وهو ما تستخدمه "تل أبيب" لتبرير استمرار عملياتها وتفكيك قدرات "حزب الله". غير أن هذا التصعيد يتزامن مع مسار دبلوماسي أمريكي إيراني معقد بدأ في "جنيف" عبر مذكرة تفاهم من 14 بنداً تشمل وقف إطلاق النار في "لبنان" وترتيبات أمنية حول "مضيق هرمز"، وهو ما تنظر إليه "إسرائيل" بريبة شديدة باعتباره تراجعاً أمريكياً يمنح "طهران" نفوذاً إقليمياً متزايداً على حساب أمنها القومي. وتؤكد "إيكونوميست" أن الانتقادات العلنية الصادرة عن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ونائبه "جيه دي فانس" تجاه سياسات الحكومة "الإسرائيلية" تعكس ضغوطاً متصاعدة لإعادة تقييم الالتزامات المتبادلة، إذ بات "البيت الأبيض" يرى في الإصرار العسكري لـ "نتنياهو" عقبة أمام استقرار إقليمي تسعى "واشنطن" لفرضه، مما يضع "إسرائيل" أمام معضلة استراتيجية كبرى بين حماية حدودها الشمالية والحفاظ على تحالفها التاريخي مع "الولايات المتحدة" في مرحلة اختبار مفصلية لمستقبل الصراع في المنطقة.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة