16/07/2026
دولي 18 قراءة
"جيه دي فانس" يدعو لتفاوض واقعي مع "إيران"

الاشراق
الإشراق | متابعة
أقر نائب الرئيس الأمريكي "جيه دي فانس" بوجود تحديات استراتيجية جسيمة في تأمين الممرات المائية، مشدداً على أن الاعتماد على الوسائل العسكرية وحدها لم يعد كافياً في ظل التطورات التقنية التي تجعل السفن عرضة للاستهداف، ومعلناً عن تحول في الرؤية الأمريكية تجاه التدخلات الخارجية.
وفي التفاصيل، صرح "جيه دي فانس" بأن مساعي "واشنطن" تتركز حالياً على تهيئة الظروف التي تلتزم بموجبها "إيران" بعدم حيازة سلاح نووي، واصفاً المسار المتبع في هذا الملف بأنه يسير في الاتجاه الصحيح رغم تعقيداته. وأكد "فانس" أن تأمين الملاحة بوسائل عسكرية فقط يعد أمراً "صعباً للغاية"، مرجعاً ذلك إلى سهولة استهداف السفن باستخدام "مسيرات رخيصة"، وهو ما يفرض تحدياً أمنياً يتجاوز الحلول العسكرية التقليدية. وفي سياق رده على الأصوات المعارضة، شدد نائب الرئيس الأمريكي على أن من يرفضون التفاوض مع "إيران" لا يقدمون حلولاً واقعية، معتبراً أن مقترحاتهم باللجوء إلى "القصف اللانهائي" غير مجدية، ومؤكداً أن الأولوية الاستراتيجية الحالية هي ضمان بقاء "مضيق هرمز" مفتوحاً وتأمين التدفق الحر لإمدادات النفط والغاز العالمية. واختتم "فانس" تصريحاته بالتأكيد على أن عهد التدخلات العسكرية المباشرة وإرسال آلاف الجنود لتغيير الأنظمة قد انتهى، مشدداً على أن "الجيش الأمريكي" لن ينوب عن الشعوب في تقرير مصيرها.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.