23/07/2026
ثقافة و فن 14 قراءة
«زياد الرحباني: صوتك صوت الشعب».. فعّاليات إحياء الذكرى الأولى لرحيله

الاشراق
الإشراق | متابعة
تستعيد إذاعة «صوت الشعب» بالتعاون مع عائلة الفنان الراحل زياد الرحباني وأصدقائه مسيرته الفنية والفكريّة عبر سلسلة ندوات وعروض تمتد على ثلاثة أيام تحت عنوان «زياد الرحباني: صوتك صوت الشعب».
وفي التفاصيل، تنطلق فعاليات إحياء الذكرى الأولى لرحيل الفنان زياد الرحباني (1956 ــ 2025) بتنظيم من إذاعة «صوت الشعب» وبالتعاون مع أصدقائه وعائلته، وذلك تحت عنوان «زياد الرحباني: صوتك صوت الشعب». وفي حديث مع المدير الإذاعة رغيد جريديني، أشار إلى أنه تقرّر تنظيم هذه الفعّاليات لأن الإذاعة تعتبر زياد جزءاً أساسياً منها ومن تاريخها، مضيفاً: «نفتخر بأنّها كانت من إنتاج «صوت الشعب»، لأن الأفكار المُشتركة، سياسياً واجتماعياً وفنياً، التي ربطت الإذاعة بزياد كانت السبب الأساسي لوجود هذه الأعمال».
وتمتدّ الفعاليات على ثلاثة أيام، حيث تبدأ اليوم في «مسرح المدينة» تحت عنوان «هيدي بس تحية»، وتتضمّن ندوة سياسية تحمل عنوان «زياد فكر وانتماء» يقدّمها الاقتصادي كمال حمدان وفادي النبوت، تليها تحية فنية من «صوت الشعب» وأصدقاء زياد تتخلّلها مقاطع من أرشيف الإذاعة، وبرامج زياد ومداخلاته، إضافة إلى تحيات مُصوَّرة من فنانين وأصدقاء ورفاق.
وفي اليوم التالي، يُعرض فيلم «هدوء نسبي» في «البيت الروسي»، وهو من إنتاج جمعية «النجدة الشعبية اللبنانية» لعام 1985، ويُظهر الفيلم ظروف إنتاج موسيقى «هدوء نسبي» وكيف عمل عليها زياد والفرقة. أما في اليوم الثالث، فستقام ندوة حوارية بعنوان «مسرح زياد بين الإخراج المسرحي والتأليف الموسيقي» في «ملتقى» بمبنى جريدة «السفير» في الحمرا، يقدمها المسرحيان والأكاديميان وليد دكروب وكريم دكروب، وتُختتم الفعّاليات بدعوة للسهر على أغاني وموسيقى زياد في عدد من مقاهي ومطاعم الحمرا تحت عنوان «سهرنا يا بو الأحباب».
وفي سياق مقاربة مسرح زياد الرحباني، يلفت الأكاديمي والمسرحي وليد دكروب إلى أن زياد -باستثناء «سهرية»- ابتعد عن مدرسة الرحابنة واتجه نحو المسرح الواقعي أو الطبيعي، مشيراً إلى أنه على الرغم من عدم تلقيه تعليماً مسرحياً أكاديمياً، فإن ذلك منحه حرية مختلفة في اختيار ممثليه من الحياة اليومية وبين الناس. كما يوضح أن زياد أخرج المسرح بعقلية المؤلف الموسيقي، حيث عُرفت غالبيّة مسرحياته صوتياً عبر التسجيلات قبل مشاهدتها على الخشبة، فضلاً عن عمله العميق على تفكيك اللغة اللبنانية المحكية لكشف البنية التاريخية لفساد المجتمع اللبناني. ويؤكد دكروب أن زياد سيبقى «عقدة كل فنّاني عصرنا، سواء من عاصروه أو من جاؤوا بعده أو من سيأتون لاحقاً».
من جهتها، أعربت المخرجة المسرحية لينا خوري عن سعادتها بالمشاركة في التحضير للفعّالية عبر تقديم الاستشارة وتنسيق المواد وترتيبها والإشراف على عرضها بالشكل الذي يليق بتجربة زياد، لافتةً إلى أن أكثر ما تتطلّع إليه هو مشاهدة مشاركة طلاب المعاهد والمدارس الموسيقية الذين يقدمون أعمال زياد الرحباني، وكيف انتقل إرثه الفني إلى جيل جديد.
وتقام الفعّاليات ابتداءً من اليوم حتى السبت 25 تموز (يوليو) موزعة بين «مسرح المدينة» (الحمرا)، و«البيت الروسي» (فردان)، و«ملتقى» (الحمرا).
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.