يديعوت أحرونوت..تحديات البرنامج النووي السعودي وتداعياته

ishraq

الاشراق


الإشراق | متابعة

نشرت "يديعوت أحرونوت" تقريراً تابعته الإشراق يسلط الضوء على طموح السعودية لإقامة منشأة لتخصيب اليورانيوم ومسار المفاوضات الإقليمية والدولية المعقدة.


وفي التفاصيل، تابعت الإشراق ما أورده تققرير "يديعوت أحرونوت" للكاتب تساحي هنغبي بأن طموح السعودية لإقامة منشأة لتخصيب اليورانيوم على أراضيها ليس بالأمر الجديد، إذ كُشف قبل أكثر من عقدين عن وجود منشأة مماثلة في موقع سري بوسط إيران قرب نطنز، وأوضحت دول الجوار وعلى رأسها السعودية أنها ستحذو حذوها إذا فشلت الجهود الدولية لإحباط مساعي طهران لامتلاك أسلحة نووية. وأشار التقرير إلى أنه في مطلع عام 2023 بدأ الرئيس الأمريكي بايدن حواراً سرياً مع إسرائيل والسعودية لتعزيز التفاهم السياسي والأمني، وضعت الإدارة الأمريكية خلاله هيكلاً لاتفاقية تتضمن اعتراف السعودية بإسرائيل وتوقيع واشنطن اتفاقية دفاعية معها وتزويدها بأسلحة متطورة وإنشاء ممر اقتصادي ونقل يربط آسيا بأوروبا مروراً بالسعودية والإمارات والأردن وإسرائيل. واشتراط السعودية بناء منشأة لتخصيب اليورانيوم واجه معارضة شديدة من إسرائيل ورفضاً قاطعاً من الولايات المتحدة، وعمل المبعوثون الأمريكيون ومنهم بلينكن وسوليفان وهوكشتاين طوال عام 2023 لصياغة رؤية تضمن عمل المنشآت النووية المدنية وفق قواعد الرقابة والردع الدولية دون منح السعودية قدرة مستقلة على تخصيب اليورانيوم تحت سيطرتها السيادية التي تمكنها من إنتاج مواد انشطارية. وأضاف التقرير أن السعودية كانت تدرك ضيق الوقت لإقرار الاتفاقية بمجلس الشيوخ قبل الانتخابات الرئاسية، وأن تطوير البرنامج النووي المدني كان سيستغرق 15 عاماً مقابل التنفيذ الفوري لاتفاقية الدفاع التي تتطلب دعم ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ ودعمًا صريحًا من إسرائيل، غير أن مجزرة 7 أكتوبر أنهت الحوار الثلاثي وعززت التضامن العربي مع مطلب الدولة الفلسطينية، مما تضاءلت معه فرص التطبيع، لينتهي الأمر باتفاقية تعهدت فيها الولايات المتحدة بدعم برنامج نووي مدني في السعودية شريطة بقاء إسرائيل خارج المشهد، وهو خبر يصعب استيعابه رغم عدم نشر النص رسمياً بعد. وذكر الكاتب أن الاتفاقية يجب أن تُطرح للنقاش العام في الكونغرس للكشف عن بنودها، مبيناً أن إسرائيل تلقت تحديثات موثوقة وأبدت مواقفها لحلفائها، ومحذراً من أن استبعاد إسرائيل يعكس ابتعاد البيت الأبيض عن مخاوفها الأمنية ويُضعف مكانتها الإقليمية وقدرتها على ردع أعدائها، مما يستدعي تحركاً عاجلاً لتغيير هذا الوضع.

لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.

Copyright © 2017 Al Eshraq TV all rights reserved Created by AVESTA GROUP