30/07/2026
دولي 19 قراءة
"يديعوت أحرونوت"..تصعيد الضفة وإنذار بانتفاضة ثالثة برعاية حكومية

الاشراق
الإشراق | متابعة
نشرت "يديعوت أحرونوت" تقريراً تابعته الإشراق يسلط الضوء على أحداث الضفة الغربية ومخاوف اندلاع انتفاضة ثالثة بفعل السياسات الحكومية.
وفي التفاصيل، تابعت الإشراق ما أورده تقرير "يديعوت أحرونوت" للكاتب ناحوم برنياع حول أحداث نهاية الأسبوع في الضفة الغربية وإمكانية كونها شرارة لانتفاضة ثالثة، مشيراً إلى أن المؤسسة الأمنية ليست بارعة في التنبؤ بالانتفاضات كرفضها لرؤية الانتفاضة الأولى عام 1987 وتحذيرات دافيد غروسمان في "الزمن الأصفر"، أو عدم جدوى الاستعدادات في الانتفاضة الثانية عام 2000. وأوضح الكاتب أن الانتفاضة الثالثة إن اندلعت ستكون مختلفة لكونها الأولى بانطلاقها بمبادرة الحكومة الإسرائيلية، مبيناً أن الحكومة التي تُتهم بالجمود هي من أشعلت فتيل عودة حزب الله عبر استدراجهم وإوقاعهم في فخ، وموضحاً أن هجوم الحوامات تسبب بمقتل مقاتلينا وإثارة قلق الشمال وأوامر تقييدية من ترامب وفانس تقضي إما بتنفيذ طلب الرئيس اللبناني أو التقارب مع حزب الله. وأشار التقرير إلى تباين الروايات الإسرائيلية للاشتباكات الأخيرة بين نزهة مدنية بريئة أفسدها هجوم، أو غارة لمستوطنون بلا تنسيق واجهت تجمعاً عنيفاً، أو مجموعة خارجة عن القانون اقتحمت قرية، مع ارتباط كل رواية بطلب عملي كيوسي داغان المطالب بعملية واسعة لإخراج السلطة، وإسرائيل كاتس المطالب بمزارع على كل تلة، ويئير غولان المطالب بالاعتقال الإداري للمثورين. وأضاف الكاتب رواية رابعة تفيد بأن المواجهة قرب "حفات جلعاد" هي معلم من رؤية الحكومة الدينية والسياسية والعسكرية، حيث تُعد المستوطنون مبعوثي الحكومة لتوفير احتياجاتهم وحمايتهم وإبعاد الجيش والشاباك عنهم، في خطة لتحويل البؤر لمزارع غير قانونية بقرار حكومي وسلب المزارعين مصادر رزقهم وإجبارهم للفرار لترحيلهم جماعياً للشرق أملاً بالحرب ونهاية العالم ومجيء المسيح كما صرح سموتريتش وآخرون. وختم الكاتب بانتقاد الجيش وقائد المنطقة الوسطى آفي بلوط لدفن رؤوسهم في الرمال والتستر على الأحداث كحوادث معزولة، مؤكداً أن مهمة القائد حماية السكان وفرض السيادة والقانون وضمان أمن الجميع بغض النظر عن أوامر الوزراء وآرائهم السياسية قبل تقاعده نهاية العام.
لا تتبنى الإشراق بالضرورة الآراء والتوصيفات المذكورة.