"تلغراف": الولايات المتحدة تريد من عصابات الجريمة المنظمة تشكيل قوة شرطة في غزة
الاشراق | متابعة.
صحيفة "التلغراف" البريطانية تكشف عن سعي البيت الأبيض إلى تشكيل فرق شرطة في غزة بالاعتماد على عناصر عصابات الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات.
فيما يلي: نص المقال كاملاً منقولاً إلى العربية.
البيت الأبيض يسعى لتجنيد عناصر من عصابات الجريمة المنظمة وتجارة المخدرات لتشكيل قوة شرطة جديدة في غزة.
ووفقاً لمسؤولين غربيين، قدمت إدارة دونالد ترامب خططاً لإنشاء قوة أمنية جديدة تضم عدداً كبيراً من أفراد الميليشيات المسلحة المناهضة لحماس.
وتدعم "إسرائيل"، التي يُعتقد أنها تؤيّد المقترحات الأميركية، بعض هذه الفصائل المسلحة منذ بدء حرب غزة.
إلا أن فكرة استخدام بعض أفراد هذه الفصائل ضمن قوة حفظ سلام مدعومة من الولايات المتحدة أثارت معارضة من كبار القادة الأميركيين.
للعشائر المسلحة في غزة، التي تتشكل على أساس الروابط العائلية، صلات موثقة بالجريمة المنظمة تعود لعقود مضت. ولا يثق بها المدنيون في القطاع ثقة عميقة.
وأعرب قادة عسكريون أميركيون كبار عن قلقهم من أن عملية السلام التي يقودها دونالد ترامب "لن تنجح دون شركاء أمنيين موثوقين"، وفقاً لمصدر لصحيفة التلغراف.
كما أعربت بريطانيا وفرنسا وبعض الدول الأخرى عن قلقها.
وبعد 4 أشهر من وقف إطلاق النار، يبدو أن خطط إنشاء قوة شرطة ما بعد حماس قد تعثرت إلى حد كبير، وسط خلافات حول تشكيلها وتمويلها. كما يكتنف الغموض ما إذا كانت حماس ستنزع سلاحها طواعية.
يشار إلى أنّ ترامب يعقد الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام التابع له في واشنطن يوم الخميس، والذي سيحضره وفود من أكثر من 20 دولة.
ويأمل المنظمون في الإعلان عن التزامات تمويلية لإعادة إعمار غزة، بالإضافة إلى وعود بإرسال قوات لقوة الاستقرار الدولية التي فوضتها الأمم المتحدة، والتي يُعتقد أنها ستكون أعلى من قوة شرطة غزة الجديدة وتتواصل مع "الجيش" الإسرائيلي خارج القطاع.