تشريع للاستيطان .. خدمات قنصلية أمريكية داخل مستوطنات في الضفة!
الاشراق | متابعة.
سادت موجة غضب عارمة بين الفلسطينيين بعدما قررت الولايات المتحدة الأمريكية توسيع الخدمات القنصلية لسفارتها في القدس، ليشمل مستوطنة “إفرات” المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين جنوب بيت لحم.
فهذه هي المرة الأولى التي تُقدَّم فيها خدمات قنصلية أمريكية داخل مستوطنات إسرائيلية، بعدما كانت السفارة قد بدأت مؤخرًا تقديم خدمات مشابهة في مدن فلسطينية في الضفة الغربية مثل رام الله وترمسعيا شمال المدينة.
وجاء القرار الأمريكي الجديد بمثابة تحد للعالم حيث تعتبر معظم دول العالم المستوطنات في الضفة غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وحسب ما نشرته السفارة عبر حسابها على منصة إكس، فإن هذه الخدمات ستتوسع خلال الأشهر المقبلة لتشمل مواقع إضافية، من بينها القدس ونتانيا وحيفا وبيت شيمش ومستوطنات رام الله وبيت لحم.
ورحبت وزارة الخارجية الإسرائيلية بما وصفته القرار التاريخي الذي اتخذته السفارة الأمريكية في القدس بتوسيع نطاق خدماتها القنصلية لتشمل المواطنين الأمريكيين في مستوطنات الضفة الغربية. وبالمقابل وصفت حركة “حماس” الخطوة الأمريكية بـ”السابقة خطيرة”، واعتبرتها “تماهياً سافراً مع مخططات الاحتلال التهويدية، واعترافاً عملياً بشرعية الاستيطان وسيطرة الاحتلال على الضفة الغربية”.
كذلك قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن القرار الأمريكي يشكل مخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي ومحاباة واضحة لسلطات الاحتلال، من خلال التعامل المؤسسي مع كيان استيطاني استعماري غير شرعي أُقيم في أرض محتلة خلافاً للقواعد الآمرة في القانون الدولي الإنساني.