سكرتارية الرئيس الراحل جلال طالباني تستذكر "يوم الشهيد الفيلي"

الإشراق – بغداد أكدت سكرتارية الرئيس الراحل مام جلال طالباني في بغداد، اليوم السبت 4 نيسان 2026، أن ذكرى "يوم الشهيد الفيلي" تمثل محطة وطنية وأخلاقية كبرى لترسيخ قيم العدالة والإنصاف وصون كرامة الإنسان العراقي بمختلف مكوناته.

وذكرت السكرتارية في بيان رسمي ببالغ الحزن والأسى: "إن هذا اليوم يجسد واحدة من أفظع الجرائم في التاريخ الحديث، حين تعرض الكورد الفيليون إلى حملات إبادة جماعية وتهجير قسري وسحب للجنسية وتغييب ممنهج على يد النظام البائد"، مشددة على أن هذه التضحيات الجسيمة كانت ضريبة تمسكهم بهويتهم الكوردية العراقية الأصيلة.

وفي سياق متصل، لفت البيان إلى الدور التاريخي للرئيس الراحل مام جلال طالباني، الذي كان نصيراً صادقاً وقوياً لقضية الكورد الفيليين بوصفها قضية وطنية عادلة. وأشارت السكرتارية إلى أن هذا الموقف المبدئي تُوّج بإصدار المرسوم الجمهوري رقم (12) لسنة 2012، الذي اعتبر الجرائم المرتكبة بحقهم "إبادة جماعية" (جينوسايد)، في خطوة تاريخية مفصلية هدفت إلى إنصاف الضحايا وإعادة الاعتبار القانوني والاعتباري لهم.

وعلى صعيد ذي صلة، شددت السكرتارية على أن الكورد الفيليين كانوا وما زالوا جزءاً لا يتجزأ من النسيج الوطني العراقي، مؤكدة أن إسهاماتهم كانت ولا تزال حاضرة بفعالية في مختلف مفاصل الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للبلاد، وأن نضالهم الطويل يفرض على الجميع مسؤولية صون حقوقهم وضمان عدم تكرار تلك المآسي.

وختمت السكرتارية بيانها بالترحم على الأرواح الطاهرة، قائلة: "المجد والخلود لشهداء الكورد الفيليين، والرحمة والسكينة لأرواحهم التي ستظل منارة للعدالة في عراق حر وديمقراطي".