تجديد الميثاق مع "الخلف الصالح" .. مواصلة الثأر!
الاشراق | خاص.
في بيان حازم بمناسبة مرور أربعين يوماً على ارتقاء قائد الثورة الإسلامية، سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، أكد الحرس الثوري أن شهادة "حكيم الزمان" لم تكن مجرد غياب جسدي، بل أعقبتها "بعثة شعبية" كبرى أعادت صياغة تاريخ المنطقة وموازين القوى فيها.
مئة ضربة ماحقة: الميدان يترجم الوعود الصادقة
أشار البيان إلى أن المقاومة والوحدة اللتين أظهرهما الشعب الإيراني، بالتوازي مع العمليات العسكرية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة، مثّلت رداً ميدانياً حاسماً؛ حيث وجّهت مئات الضربات الهجومية الماحقة للعدو الأميركي والصهيوني المعتدي والغادر. ويرى الحرس الثوري أن التقهقر الذليل للمعتدين في هذه "الحرب المفروضة" هو ثمرة مباشرة للدماء الطاهرة للقائد، وترجمة عملية لوعوده الصادقة بالرفعة والاقتدار.
إرث القائد: منظومة شاملة في الحكم والمقاومة
شدد الحرس الثوري على أن سيرة الإمام الشهيد وخطابه في مجالات الاستقلال والعدالة ومقارعة الظلم، تشكل اليوم منظومة حكم شاملة ولامعة، نابعة من "شجاعة فذة وإلمام عميق بمعرفة العصر". واعتبر البيان أن نهاية الحقبة السوداء للاستكبار في المنطقة باتت تلوح في الأفق، مدفوعة بقوة الإيمان والطهر الروحاني الذي تركه القائد خلفه كدليل عمل للقوى الوطنية والمقاومة.
تجديد الميثاق مع "الخلف الصالح" ومواصلة الثأر
تضمن البيان تحية إجلال لشهداء القيادة الكبار الذين ارتقوا في ميدان الشرف، ومنهم الفريق الشهيد عبد الرحيم موسوي، والفريق الشهيد محمد باكبور، والفريق بحري الشهيد علي شمخاني، واللواء الشهيد عزيز نصير زاده، ورفاقهم. وفي خطوة تؤكد استمرارية النهج وصلابة المؤسسة، أعلن الحرس الثوري تجديد العهد والميثاق مع ولي فقيه الزمان، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي.
وخلص البيان إلى أن مسيرة الثأر للدماء الزكية لن تتوقف، وأن اسم القائد الشهيد وسيرته الرفيعة سيظلان المحرك الأساسي لمشاريع المقاومة والتقدم، تحت القيادة الصالحة والحكيمة للسيد مجتبى الخامنئي، لضمان صون عزة الوطن ودحر مشاريع الهيمنة في المنطقة بقوة وصلابة لا تلين.