انقسام ديمقراطي متصاعد حول تسليح إسرائيل !
الإشراق | متابعة
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن تصدع واسع داخل صفوف الحزب الديمقراطي بشأن جدوى الاستمرار في تسليح إسرائيل، معتبرة أن الحرب التي يقودها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران عمقت الفجوة الحزبية ودفعت أعضاءً كانوا مؤيدين سابقاً لتغيير مواقفهم تجاه صفقات السلاح.
وأوضحت الصحيفة، في تقرير تابعت الإشراق تفاصيله، أن مجلس الشيوخ شهد تحولاً لافتاً في التصويت؛ حيث أيد 36 سيناتوراً ديمقراطياً منع بيع قنابل ثقيلة، بينما عارض 40 آخرون تزويد إسرائيل بجرافات مدرعة استُخدمت في تسوية أحياء كاملة بالأرض في غزة ولبنان. ويؤشر هذا الارتفاع في أعداد المعارضين من داخل الحزب الديمقراطي على تنامي القلق من تداعيات الانخراط العسكري الأمريكي في المنطقة، ووصف العديد من المسؤولين الحرب الحالية بأنها "غير مبررة" وتفتقر للشرعية القانونية.
الجمهوريون يحصنون قرارات ترامب العسكرية
وعلى صعيد الصلاحيات الرئاسية، نجح الجمهوريون في مجلس الشيوخ في عرقلة محاولة ديمقراطية جديدة كانت تهدف للحد من قدرة ترامب على شن هجمات عسكرية ضد إيران دون العودة للكونغرس. وفشل الإجراء بعد تصويت 52 صوتاً مقابل 47، في انقسام حاد عكس الولاءات الحزبية داخل المؤسسة التشريعية.
وتعد هذه المحاولة هي الرابعة من نوعها خلال أسابيع قليلة، حيث يسعى الديمقراطيون لاستعادة "صلاحيات الحرب" التي يمنحها الدستور للكونغرس، في ظل خشيتهم من توسع رقعة الصراع الإقليمي، إلا أن السيطرة الجمهورية والتوافق مع رؤية ترامب العسكرية أحبطت كافة المساعي التشريعية الرامية لتقييد خيارات البيت الأبيض في المواجهة مع طهران.