كمين بنت جبيل يوقع 10 مصابين من "المظليين"!

الإشراق | متابعة

كشف تحقيق أولي لجيش الاحتلال الإسرائيلي عن تفاصيل دقيقة لكمين محكم نصبته المقاومة الإسلامية في بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان، أسفر عن إصابة 10 جنود من "الكتيبة 101" التابعة للواء المظليين، وسط اعتراف إسرائيلي بالعجز عن حسم المعركة في هذا المحور الاستراتيجي.

وذكرت تقارير عبرية، في تصريح تابعته الإشراق، أن الكمين نفذته خلية من حزب الله مكونة من ثلاثة مقاتلين فقط، كمنوا خلف سلم داخل أحد المباني التي اقتحمتها القوة الإسرائيلية. وباغت المقاتلون القوة الأولى بإطلاق نار كثيف من مسافة صفر، مما أدى إلى إصابة 5 جنود، وعند محاولة قوة ثانية التدخل لإخلاء المصابين، وقعت هي الأخرى في فخ الكمين نفسه، ليرتفع عدد الجرحى إلى 10 مظليين.

اتهامات بالإهمال وتصاعد خسائر القيادات
وأثار عرض نتائج التحقيق موجة من الانتقادات الحادة من قبل عائلات الجنود المصابين، التي وجهت تساؤلات قاسية لقادة لواء المظليين حول سبب زج الأفراد في المباني دون تمهيد جوي أو استخدام الكلاب البوليسية والروبوتات الاستكشافية. وبرر قادة الجيش عدم قصف المبنى بالحاجة إليه لـ "أغراض عملياتية"، وهو ما اعتبرته العائلات إخفاقاً مهنياً كلفهم ثمناً باهظاً.

وفي سياق متصل، أقر جيش الاحتلال بإصابة قائد من "الكتيبة 52" بجروح خطيرة خلال معارك بنت جبيل، ليكون القائد الثالث على التوالي الذي يسقط في هذه الجبهة منذ اندلاع المواجهات. ويصف الإعلام العبري بلدة بنت جبيل حالياً بأنها "عقدة القتال" الرئيسية في الجنوب، حيث تفشل القوات الإسرائيلية لليوم الخامس على التوالي في بسط سيطرتها على البلدة أمام التصدي البطولي لمجاهدي المقاومة، مما يحولها إلى استنزاف يومي لنخبة الوحدات الإسرائيلية.