تضييق إسرائيلي.. المنظمات الإنسانية تواجه شللاً في غزة !

الإشراق | متابعة

أعلن «المجلس الدنماركي للاجئين» في الأراضي الفلسطينية أن عمل المنظمات غير الحكومية لا يزال «مقيّداً بشدّة» بفعل إجراءات السلطات الإسرائيلية، رغم قرار المحكمة العليا للاحتلال بمنح مهلة وتجميد سحب التراخيص، مما يهدد بانهيار كامل للعمليات الإغاثية في القطاع.


تعطيل المساعدات وتناوب الموظفين
تابعت «الإشراق» تصريحات مدير فرع المجلس، آلان موزلي، الذي أكد لـ «وكالة فرانس برس» أن الآمال باستئناف «تناوب الموظفين الأجانب» وإيصال المساعدات بعد قرار المحكمة لم تتحقق. وأوضح موزلي أن الغالبية الساحقة من المنظمات الدولية لم تنجح في إدخال أي إمدادات إلى غزة خلال الأشهر الأخيرة، نتيجة «العراقيل البيروقراطية» والأمنية التي تفرضها سلطات الاحتلال على المعابر.

الأسواق التجارية وتفاقم الجوع
ورصدت «الإشراق» ضمن التقرير تحذيرات من أن البضائع التجارية التي تدخل القطاع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار تُباع بأسعار «ليست في متناول» أغلبية الغزيين الذين فقدوا مصادر دخلهم. ويأتي هذا في وقت تواصل فيه إسرائيل الضغط على المنظمات لتقديم «قوائم موظفيها المحليين»، وهو الإجراء الذي جمّدته المحكمة العليا مؤقتاً لكنه لا يزال يُستخدم كأداة لتقويض العمل الإنساني ومنع وصول الغذاء والدواء للمحتاجين.