«هرتسوغ» يستبعد العفو الفوري عن «نتنياهو» ويناور بـ «صفقة إقرار بالذنب»!
الإشراق | متابعة
يتجه رئيس الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، إلى استبعاد خيار منح عفو فوري لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قضايا الفساد التي يحاكم بشأنها منذ نحو ست سنوات. وأفادت تقارير صحفية بأن هرتسوغ يفضل الدفع نحو «وساطة قانونية وسياسية» تفضي إلى صفقة إقرار بالذنب، في محاولة لتخفيف حدة الانقسام الداخلي المتصاعد في الشارع الإسرائيلي.
مسارات التسوية بدلاً من القرار المباشر
تابعت «الإشراق» تقريراً لصحيفة «نيويورك تايمز» أوضح أن هرتسوغ لا يحصر خياراته بين العفو أو الرفض المطلق، بل يرى ضرورة فتح مسار مفاوضات هادئة بين النيابة العامة وفريق الدفاع عن نتنياهو. ويأتي هذا التوجه في ظل ضغوط سياسية متزايدة، لا سيما مع تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعم لنتنياهو، واقتراب موعد الانتخابات العامة وسط ظروف الحرب المستمرة على عدة جبهات.
عقبات قانونية وشروط الاعتراف بالذنب
ورصدت «الإشراق» موقف وزارة العدل الإسرائيلية التي أبلغت الرئاسة بعدم وجود أساس قانوني لمنح العفو ما لم يقترن باعتراف واضح بالذنب أو التنحي عن الحياة السياسية. وبالرغم من طلب نتنياهو الحصول على عفو مبدئي منذ نوفمبر الماضي، إلا أن الخبراء القانونيين يؤكدون أن أي صفقة خارج المحكمة ستعني عملياً خروجه من المشهد السياسي، وهو أمر لا يبدي رئيس الوزراء أي استعداد له حتى الآن.
تفاهمات الأطراف كخيار أمثل
وأشارت المصادر التي اطلعت عليها «الإشراق» إلى أن مكتب هرتسوغ أكد التزام الرئيس بالتحرك وفق ما يمليه القانون وضمان وحدة المجتمع. ويرى هرتسوغ أن استنفاد فرص التوصل إلى اتفاق «إقرار بالذنب» يجب أن يسبق أي بحث فعلي في استخدام صلاحيات العفو الرئاسي، معتبراً أن التوصل إلى تفاهم بين الأطراف هو المسار الأمثل لإنهاء واحد من أكثر الملفات القضائية حساسية وتأثيراً على استقرار الدولة العبرية.