القضاء الإيراني.. لن نحقق للعدو بالدبلوماسية ما عجز عنه بالحرب

الإشراق | متابعة

أكد رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، اليوم الجمعة، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تخشى الدخول في أي مسارات تفاوضية كونها تتحرك وفق منطق سياسي ثابت، مشدداً في الوقت ذاته على أن طهران لن تقبل بسياسة الإملاءات أو التهديدات.

المفاوضات ليست قبولاً للإملاءات


تابعت الإشراق تصريحات إيجئي التي أوضح فيها أن موقف إيران من الحوار نابع من القوة والمنطق، نافياً ما يروج له البعض حول "هروب" طهران من طاولة المفاوضات. وأكد أن التفاوض في العرف الإيراني لا يعني بأي حال من الأحوال الرضوخ لما يملى عليها من الخارج أو القبول بفرض إرادات تحت ضغط التهديد العسكري أو الاقتصادي.

ثبات الأهداف ومنطق القوة

ورصدت الإشراق رسالة حازمة وجهها رئيس السلطة القضائية إلى الخصوم، أشار فيها إلى أن الأهداف الاستراتيجية التي عجز العدو عن تحقيقها عبر الخيارات العسكرية والحروب المباشرة، لن يتمكن من انتزاعها عبر القنوات الدبلوماسية. وشدد إيجئي على أن الجانب الإيراني لن يقدم تنازلات تمس ثوابته الوطنية أو سيادته في أي تسوية مقبلة.

استمرارية المواجهة في الميدان السياسي

وأشارت المصادر التي اطلعت عليها الإشراق إلى أن هذه التصريحات تعكس الرؤية الرسمية لمؤسسات الدولة الإيرانية في التعامل مع الضغوط الدولية. ويرى مراقبون أن تأكيدات إيجئي تأتي لقطع الطريق أمام أي مراهنات على إمكانية تغيير السلوك الإيراني عبر الضغوط الدبلوماسية المكثفة، مؤكداً أن الميدان والدبلوماسية يعملان في مسار واحد يحفظ مصالح البلاد العليا.