« نبيه بري » يحذر من نيران الفتنة ويدعو القضاء للمحاسبة الفورية!

الإشراق | متابعة

أدان رئيس مجلس النواب « نبيه بري » حملات الإساءة والتطاول التي تستهدف الرموز الدينية والوطنية عبر الوسائل الإعلامية والفضاء الافتراضي، محذراً من مخططات العدو المشترك لإشعال فتنة طائفية، ومؤكداً أن استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء يهدف إلى تفتيت الوحدة الوطنية وإلهاء اللبنانيين عن حقوقهم السيادية.

تحذير من الانزلاق خلف مخططات العدو لتفريق اللبنانيين


أصدر رئيس مجلس النواب « نبيه بري » بياناً تابعته « الإشراق »، استذكر فيه الجرائم التي طالت دور العبادة، مشيراً إلى أن من هدم دير « الراهبات المخلصيات » وكنيسة « مار جاورجيوس » في « يارون »، وحطم تمثال « السيد المسيح » في « دبل »، هو نفسه الذي استهدف المسجد الكبير في « بنت جبيل » والنادي الحسيني في « الدوير ». وأكد « بري » أن العدو الصهيوني هو المنتصر الوحيد من تفرق اللبنانيين واحترابهم، داعياً إلى وعي المخاطر الجسيمة التي تهدد النسيج المجتمعي.

دعوة قضائية لمحاسبة المسيئين ووأد خطاب الكراهية

شدد « بري » في بيانه على ضرورة تحرك السلطات القضائية فوراً لمحاسبة كل من يتجرأ على إهانة كرامة الرسالات السماوية، واصفاً ما يحدث بأنه محاولة لإيقاظ فتنة ملعونة. واختتم رئيس المجلس بدعوة الجميع إلى تحمل المسؤولية الوطنية وأد النيران قبل اشتعالها، مستشهداً بالآيات القرآنية للتحذير من عواقب الظلم والفتنة التي لا تصيب الظالمين وحدهم، بل تشرّع أبواب البلاد أمام العقاب والدمار الشامل.