« صنعاء » تجهض اختراقاً لشبكة تجسس مرتبطة بـ « الرياض »!
الإشراق | متابعة
أعلنت الأجهزة الأمنية في « صنعاء » عن إحباط شبكة تجسسية وصفتها بـ «النوعية»، لارتباطها المباشر بـ « الولايات المتحدة » و « إسرائيل » و « السعودية »، وتعد هذه العملية الخامسة من نوعها منذ أواخر عام 2024. وكشفت التحقيقات أن عناصر الخلية ينتمون للسلك العسكري، ومعظمهم ضباط سابقون في الجيش اليمني، تم تجنيدهم لجمع معلومات استراتيجية ورصد منشآت حيوية وعسكرية لصالح غرفة عمليات مشتركة مقرها الأراضي السعودية.
تفكيك خلية الضباط وكشف أساليب الاستقطاب الاستخباري
أصدرت وزارة الداخلية في « صنعاء » بياناً نقلته وكالة الأنباء الرسمية « سبأ » تابعتها « الإشراق »، كشفت فيه تفاصيل العملية الأمنية التي أدت للقبض على الشبكة التابعة لغرفة مشتركة بين الاستخبارات الأمريكية و « الموساد » الإسرائيلي والاستخبارات السعودية. وأوضح البيان أن العدو عمل على استقطاب عسكريين لديهم قدرة الوصول للمعلومات، حيث جرى استدعاء بعضهم إلى « الرياض » للقاء ضباط مخابرات أجانب وتدريبهم على تقنيات التجسس. وأشارت الوزارة إلى أن العناصر اعتمدوا أساليب اختراق متنوعة، منها بناء علاقات مع موظفين حكوميين وجمع معلومات من المجالس العامة حول تحركات القيادات العسكرية والمدنية ومقار عملهم وسكنهم.
صراع الأدمغة وإحباط محاولات التغلغل الصهيوني في « اليمن »
أصدر مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية في « صنعاء » تقريراً تابعته « الإشراق »، أكد فيه أن هذه الشبكة تأتي ضمن سلسلة محاولات لخلق ثغرات استخباراتية لصالح جهاز « أمان » و « الموساد » الإسرائيلي. وفي سياق متصل، لفتت تقارير إعلامية عبرية، منها موقع « واللا » وصحيفة « معاريف »، إلى حالة من "العمى الاستخباراتي" يعاني منها الكيان الصهيوني تجاه « اليمن »، مما دفعه لافتتاح فصول دراسية لتعليم عناصر المخابرات اللهجة اليمنية والتركيبة القبلية. وكشفت الأجهزة الأمنية أن العدو حاول استدراج ناشطين عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأسماء عربية من قطاع غزة، وهو ما تم إحباطه عبر حملات توعية أمنية مكثفة أدت لتفكيك هذه الخلايا المتلاحقة.