« مدريد » تتهم الاحتلال بـ « الاختطاف » وتطالب بالإفراج الفوري عن مواطنها!
الإشراق | متابعة
اتهم رئيس الوزراء الإسباني « بيدرو سانشيز » سلطات الاحتلال الإسرائيلي باحتجاز مدنيين أجانب بشكل غير قانوني على متن « أسطول الصمود العالمي » الذي كان متجهاً لقطاع « غزة »، واصفاً العملية بأنها "اختطاف" وانتهاك صارخ للقانون الدولي. وتأتي هذه التصريحات الحادة بعد اعتراض البحرية الإسرائيلية لقافلة المساعدات في المياه الدولية وتوقيف ناشط إسباني من أصل فلسطيني، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الدبلوماسية بين « مدريد » و « تل أبيب » ووصول العلاقات بينهما إلى أدنى مستوياتها.
احتجاز الناشط « سيف أبو كشك » وتصاعد التوتر الدبلوماسي
أصدر وزير الخارجية الإسباني « خوسيه مانويل ألباريس » تصريحات تابعتها « الإشراق »، اعتبر فيها احتجاز الناشط الإسباني « سيف أبو كشك » عملاً "غير مقبول" وتجاوزاً لكل الصلاحيات القانونية لكونه تم في المياه الدولية. وحملت الحكومة الإسبانية رئيس الوزراء الإسرائيلي « بنيامين نتنياهو » مسؤولية سلامة مواطنها، نافية بشكل قاطع مزاعم « إسرائيل » والولايات المتحدة حول ارتباط « أبو كشك » بحركة « حماس ». وأكد « ألباريس » أن هذه الحادثة تزيد من حدة التوتر في العلاقات الثنائية التي تشهد تدهوراً منذ اندلاع حرب « غزة » وسحب السفراء المتبادل.
« أسطول الصمود » يتهم الاحتلال بالوحشية ونصب فخاخ الموت
نشر منظمو « أسطول الصمود العالمي » تقارير تابعتها « الإشراق »، كشفوا فيها أن جيش الاحتلال اعترض القافلة المكونة من 50 سفينة على بُعد أكثر من ألف كيلومتر من « غزة »، واصفين ما جرى بـ"فخ موت مدبر". وأكدت منظمة « عدالة » الحقوقية أن الناشطين المحتجزين، ومن بينهم البرازيلي « تياغو أفيلا »، تعرضوا لوحشية شديدة وضرب مبرح أدى لفقدان الوعي، فضلاً عن إبقائهم في زنازين انفرادية وهم معصوبو الأعين. ورداً على هذه الانتهاكات، أعلن الناشطان إضراباً عن الطعام في سجن « شيكما »، بينما تواصل « واشنطن » دعمها لإجراءات الاحتلال، معتبرة الأسطول محاولة لتقويض خطة السلام التي وضعها الرئيس « دونالد ترامب ».