"سموتريتش" يتبجح.. الأولوية للسيطرة على الأراضي لا أعداد القتلى!

الإشراق | متابعة.

كشف وزير المالية في "حكومة الاحتلال" عن استراتيجية توسعية تهدف إلى قضم المزيد من الأراضي في "غزة" و "لبنان" و "سوريا"، مؤكداً أن معيار النصر الحقيقي يكمن في التغيير الجغرافي للحدود. وتأتي هذه التصريحات لتكشف عن عمق المخططات الرامية لإحياء مشروع "إسرائيل الكبرى"، وسط اعتراف صريح بتجاهل الخسائر البشرية في مقابل تحقيق مكاسب ميدانية تفرض واقعاً جديداً في المنطقة.


نقلت "القناة السابعة" العبرية تصريحات لوزير المالية الصهيوني "بتسلئيل سموتريتش" تابعتها "الإشراق" أكد فيها أن الأولوية القصوى خلال الحرب الحالية هي السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي على مختلف الجبهات. وأوضح "سموتريتش" أنه لا يولي أهمية لعدد القتلى في صفوف الأعداء بقدر تركيزه على تحقيق مكاسب ميدانية وتوسيع السيطرة الجغرافية، معتبراً أن فقدان الأرض هو العامل الأكثر تأثيراً في الصراع. وأشار الوزير المتطرف إلى وجود خلافات حادة مع "بنيامين نتنياهو"، مشدداً على ضرورة أن تنتهي الحرب بإحداث تغييرات جذرية في حدود "إسرائيل" لتشمل مناطق في "لبنان" و "سوريا" و "قطاع غزة" بالإضافة إلى "الضفة الغربية". وفي سياق متصل، كان رئيس وزراء الاحتلال قد صرح في مقابلة مع قناة "آي 24 نيوز" بأنه يشعر بـ "مهمة تاريخية" مرتبطة برؤية "إسرائيل الكبرى"، وهو مصطلح استعماري يمتد جغرافياً من "نهر النيل" في "مصر" إلى "نهر الفرات" في "العراق". وتعكس هذه المواقف إصرار اليمين المتطرف على استكمال احتلال الأراضي العربية التي بدأت منذ عام 1967، بما في ذلك "القدس الشرقية" و "مرتفعات الجولان"، في انتصار واضح للنزعة التوسعية على حساب القوانين الدولية.