منبر الأدباء يفتتح أولى جلساته النقدية حول المفهوم والاتجاهات!
الإشراق | متابعة.
أقام منبر النسوية في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق أولى جلساته النقدية والفكرية تحت عنوان منبر النسوية رؤية في التأصيل والمفهوم والاتجاهات والتي استضاف فيها الناقدة بشرى موسى صالح وسط حضور نخبوي لافت ومتميز من الأدباء والمثقفين والأكاديميين العراقيين المعنيين بالشأن الثقافي.
وأصدر رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الشاعر عارف الساعدي بياناً ومداخلة تابعتها "الإشراق"، بارك فيها التأسيس الجديد لمنبر النسوية في "العراق" مشيداً بهذه الخطوة الثقافية البارزة التي تأتي لتعزز الحراك الأدبي بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتميز امتدت لأكثر من أربعين عاماً في خدمة المؤسسة الأكاديمية والثقافية، فيما شهدت الجلسة تقديم العديد من المداخلات النقدية المهمة من قبل نقاد وشعراء وشاعرات أغنوا المحور الأساسي للنقاش الفكري.
وفي السياق ذاته، افتتح الجلسة مديرها جاسم الخالدي بكلمة أشار فيها إلى أن هذه الفعالية تشكل إضافة نوعية ومتميزة للأنشطة والبرامج المتعددة التي يرعاها الاتحاد مستعرضاً السيرة الذاتية والإبداعية والبحوث والدروس الأكاديمية والكتب الصادرة للمحاضرة، لتبدأ بعدها الناقدة بشرى موسى صالح بطرح ورقتها الفكرية التي سلطت الضوء على وجود إشكالية ومغالطة في الخلط المفاهيمي بين مصطلحي النسوية والنسائية مؤكدة على الأهمية البالغة لفك التداخل بينهما حيث يشير النسائي لكل ما يصدر عن المرأة من نتاج بينما تعنى النسوية بقضايا الجندر.
وأوضحت الباحثة في متن محاضرتها النقدية أن النسوية تعد خطاباً فكرياً وثقافياً متكاملاً يهتم بدراسة الجندر وتمثيلات المرأة في النصوص والواقع، ويسعى بآلياته المعرفية إلى تفكيك البنى الاجتماعية والثقافية السائدة التي تنتج الهيمنة والتمييز وتعيق تطور الدور الإنساني للمرأة في المجتمع.