بزشكيان: واشنطن وتل أبيب عجزتا عن إسقاط النظام الإسلامي!
الإشراق | متابعة.
أكد الرئيس الإيراني "مسعود بزشكيان" أن الهدف الرئيسي لـ "الولايات المتحدة" الأمريكية والكيان الصهيوني من وراء اعتداءاتهم العسكرية الأخيرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان يستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي وإضعاف النظام الإسلامي تمهيداً لإسقاطه، مشدداً على أن الأعداء عجزوا تماماً ولم يتخيلوا قط حجم الوحدة والقوة والولاء التي وقفت بها الأمة الإيرانية العظيمة إلى جانب قيادتها وبلادها لإحباط المخططات الخارجية ومواجهة نظام الهيمنة الدولية.
واستقبل الرئيس الإيراني وزير الداخلية الباكستاني "محسن نقوي" في القصر الرئاسي بالعاصمة طهران، بحضور وزير الداخلية الإيراني "إسكندر مؤمني" ووزير الخارجية "عباس عراقجي"، حيث عقد الجانبان اجتماعاً خاصاً استمر لنحو تسعين دقيقة لبحث ملفات المنطقة، وأعرب بزشكيان خلاله عن تقديره البالغ لدور حكومة "باكستان" ورئيس وزرائها وقائد جيشها في متابعة وترسيخ وتوطيد وقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في أن تفضي هذه الجهود الدبلوماسية والسياسية الحثيثة إلى تثبيت السلام والأمن الدائمين في عموم المنطقة.
ونشرت الجهات الرسمية بياناً تابعته "الإشراق"، وصف فيه بزشكيان العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على "إيران"، والذي أسفر عن استشهاد قادة رفيعي المستوى ووزراء وطلاب ومواطنين أبرياء، بأنه جريمة عظمى تخالف كافة المعايير الإنسانية والقانونية والدولية ولا يمكن لأي ضمير حي قبولها، لافتاً إلى إحباط مخططات أمنية غربية جرى تنظيمها لتسلل عناصر إرهابية مسلحة بدعم مالي واستخباراتي عبر الحدود الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية، وموجهاً الشكر لحكومات "باكستان" و"أفغانستان" و"العراق" على مسؤوليتها في منع استغلال أراضيها ضد الأمن الإيراني.
وفي السياق ذاته، أشاد الرئيس الإيراني بالتسهيلات والترتيبات التي اعتمدتها إسلام آباد في مجالات التجارة الحدودية والتعاون الاقتصادي، مؤكداً أن ظروف الحرب قربت البلدين وأتاحت فرصة سانحة لتوسيع العلاقات الاقتصادية والعلمية والثقافية وتبادل التقنيات الحديثة والطلاب والأساتذة، مجدداً سياسة طهران المبدئية في تطوير علاقات ودية وصادقة مع دول الجوار ولا سيما دول الخليج الفارسي لمواجهة المشاريع الأمريكية والصهيونية التي تسعى لبث الشكوك وتأليب الدول الإسلامية ضد بعضها البعض، داعياً القوى الكبرى في العالم الإسلامي للوحدة والتقارب لقطع الطريق أمام أي غزو أو تدخل خارجي.
من جانبه، أشار وزير الداخلية الباكستاني "محسن نقوي" إلى جهود بلاده الرامية لتخفيف التوترات ووقف الصراعات، مؤكداً أن الظروف المعقدة الأخيرة أظهرت بوضوح للرأي العام كيفية التمييز بين الأصدقاء الحقيقيين والأعداء في المنعطفات الحاسمة، وهو ما سيشكل أساساً لصنع القرارات الإستراتيجية المستقبلية، مشدداً على عمق الروابط التاريخية والأخوية الوثيقة التي تجمع الشعبين الإيراني والباكستاني، ومتطلعاً إلى ترجمة إرادة قادة البلدين في دفع مستويات التعاون الثنائي نحو آفاق أرحب تتجاوز كافة التحديات الراهنة.
"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".