مجموعة السبع تبحث تداعيات حرب الشرق الأوسط وأزمة هرمز!

الإشراق | متابعة.

افتتح وزراء مالية مجموعة السبع اجتماعاً يستمر يومين في العاصمة الفرنسية باريس، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز، مما يلقي بظلاله على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، وأوضح وزير المالية الفرنسي "رولان ليسكور" أن الاجتماع يواجه تحديات كبيرة تترأسها الحرب والتحديات المرتبطة بالعناصر الأرضية النادرة والمساعدات التنموية، مؤكداً ضرورة الالتزام المشترك لضمان نموذج نمو أكثر استدامة، في حين يتطلع الجانب الأمريكي لحث حلفائه على تعزيز الدعم لتأمين الملاحة في المضيق.


من جانبه، أشار وزير المالية الألماني "لارس كلينغبايل" في بيان تابعته "الإشراق"، إلى أن الحرب تضر بشدة بالتنمية الاقتصادية، مشدداً على وجوب استعادة الاستقرار وضمان حرية الملاحة، فيما استبعد الوزير الفرنسي الإفراج حالياً عن احتياطيات نفطية استراتيجية جديدة مع إبقاء الباب مفتوحاً للنقاش، وفي السياق ذاته، أبدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي "كريستين لاغارد" قلقها إزاء الارتفاع الأخير في أسعار الفائدة على الديون السيادية نتيجة المخاوف المرتبطة بتداعيات الصراع.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تواجه فيه المجموعة تحديات غير مسبوقة لإثبات دورها في إدارة الأزمات الدولية، لاسيما بعد السياسات الأمريكية التي أضعفت التوافق الدولي حول التجارة الحرة منذ مطلع عام 2025، حيث يتصدر جدول الأعمال ملف الاختلالات الاقتصادية العالمية، والارتفاع المستمر في الفائض التجاري الصيني مقابل العجز الأمريكي وضعف الاستثمار الأوروبي، بالإضافة إلى السعي لتقليل الاعتماد على الصين في سلاسل توريد المعادن النادرة والحيوية، ومناقشة مستقبل المساعدات التنموية عبر بناء شراكات جديدة مع القطاع الخاص.

"لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة".