موسكو تنقل ذخائر نووية إلى "روسيا البيضاء" استعداداً للإطلاق!
الإشراق | متابعة.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية نقل ذخائر نووية إلى منشآت تخزين ميدانية في "روسيا البيضاء" ضمن تدريبات عسكرية واسعة النطاق لقوات الأسلحة النووية التكتيكية. وأوضحت موسكو أن وحدة الصواريخ البيلاروسية بدأت التدرب على استلام وتلقيم الذخائر الخاصة بمنظومة "إسكندر-إم" المتنقلة والتحرك خفية للتحضير لعمليات الإطلاق، في خطوة تأتي وسط تصاعد التحذيرات الروسية للغرب وتنديد الكرملين بتصريحات ليتوانية وصفتها بالجنونية حول منطقة "كالينينغراد".
وفي التفاصيل، قالت وزارة الدفاع في "روسيا" اليوم الخميس، إن روسيا نقلت ذخائر نووية إلى منشآت تخزين ميدانية في "روسيا البيضاء" في إطار تدريبات ضخمة على الأسلحة النووية. وأصدرت الوزارة بياناً تابعت "الإشراق" تفاصيله جاء فيه: ضمن تدريبات قوات الأسلحة النووية، تم تسليم ذخائر نووية إلى منشآت التخزين الميدانية في منطقة موقع لواء الصواريخ في جمهورية "روسيا البيضاء". وذكرت "موسكو" أن وحدة الصواريخ في "روسيا البيضاء" تجري تدريبات لاستلام ذخائر خاصة لنظام الصواريخ التكتيكية المتنقلة "إسكندر-إم"، بما يشمل تحميل الذخائر على منصات الإطلاق والتحرك خفية إلى منطقة محددة للتحضير للإطلاق. وأظهرت لقطات نشرتها وزارة الدفاع شاحنة تسير في غابة وسط البرق وتفرغ حمولتها، ولم يتضح بعد ما الذي كانت تنقله. يذكر أن "إسكندر-إم"، وهي منظومة صواريخ موجهة متنقلة يطلق عليها حلف شمال الأطلسي "الناتو" الاسم الرمزي إس إس-26 ستون، حلت محل منظومة سكود السوفيتية، ويبلغ مدى صواريخها الموجهة 500 كيلومتر، ويمكنها حمل رؤوس حربية تقليدية أو نووية. ودأب الرئيس "فلاديمير بوتين" خلال الحرب في "أوكرانيا" على التذكير بالقوة النووية الروسية كتحذير للغرب من المبالغة في دعم "كييف". وانتقد الكرملين بشدة تصريحات وزير خارجية "ليتوانيا" "كيستوتيس بودريس"، ووصفها أمس الأربعاء بأنها تقترب من الجنون، وذلك بعدما قال إن على الحلف أن يثبت لموسكو قدرته على اختراق منطقة "كالينينغراد" الروسية. وتقع المنطقة على ساحل بحر البلطيق بين "ليتوانيا" و"بولندا"، وكلاهما عضو في الحلف، ويبلغ عدد سكانها حوالي مليون نسمة، وهي مدينة عسكرية تعد مقر الأسطول الروسي في بحر البلطيق.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة)).