ناشطو "أسطول الصمود" يروون فظائع الاحتلال: عنف مفرط ووحشي!

الإشراق | متابعة.

توالت الشهادات الصادمة لناشطي "أسطول الصمود العالمي" فور وصول الدفعة الأولى منهم إلى "إسطنبول" يوم أمس الخميس، كاشفين عن تفاصيل مريرة تعرضوا لها من عنف جسدي وسوء معاملة وحشية على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اعترضت سفنهم في المياه الدولية بينما كانوا في طريقهم لكسر الحصار عن "قطاع غزة".


وفي التفاصيل، روى الناشط البلجيكي "جوليان كابرال"، الذي ظهرت عليه آثار إصابات بليغة في الرأس والكتف وكدمات واضحة حول عينيه، تفاصيل الاعتداء، مؤكداً أن البحرية الإسرائيلية باغتت القارب على بعد أكثر من 500 كيلومتر من السواحل الفلسطينية، وقامت بتعطيل الاتصالات فوراً قبل اقتحامه وإطلاق الرصاص المطاطي رغم سلمية الناشطين وامتناعهم عن المقاومة، وأضاف "كابرال" أن القوات الإسرائيلية قيدت المحتجزين بعنف ونقلتهم إلى سفن احتجاز ووضعتهم داخل حاويات في ظروف غير إنسانية، مع حرمانهم من أبسط الحقوق كالرعاية الطبية رغم وجود كسور وإصابات بين الناشطين، إضافة إلى شح حاد في الطعام والمياه ومواد النظافة، مبيناً أنهم تعرضوا للإهانات المتكررة والضغط الجسدي حتى وصولهم إلى مراكز الاحتجاز داخل "إسرائيل"، وفي سياق متصل، أكد الناشط التركي "بلال كيتاي" أن التعامل الإسرائيلي كان يتسم بعنف مضاعف هذه المرة مقارنة بالمحاولات السابقة، مشدداً على أن جميع من كانوا على متن القارب تعرضوا للضرب المبرح خلال عملية الاعتراض، وقد أثارت هذه الممارسات، التي وثق وزير "الأمن القومي" الإسرائيلي "إيتمار بن غفير" جانباً منها في مقطع فيديو استفزازي، موجة من التنديد الدبلوماسي الدولي، فيما أكد الناشطون المفرج عنهم إصرارهم على مواصلة حراكهم البحري لكسر الحصار المفروض على "غزة" مهما بلغت التضحيات.

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة ))