روسيا تشن هجوماً واسعاً على "كييف" بـ"أوريشنيك"!


الإشراق | متابعة.

شنت القوات الروسية، فجر اليوم الأحد، هجوماً جوياً مكثفاً وغير مسبوق على العاصمة الأوكرانية "كييف" ومناطق أخرى، مستخدمة ترسانة ضخمة من الصواريخ والمسيرات، فيما أعلنت السلطات الأوكرانية عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة العشرات، في تصعيد وصفه الرئيس "فولوديمير زيلينسكي" بأنه رد روسي انتقامي.


وفي التفاصيل، أفاد سلاح الجو الأوكراني برصد إطلاق "90 صاروخاً و600 مسيرة" خلال الهجوم، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض 55 صاروخاً و549 مسيرة. وأكد الرئيس "زيلينسكي" أن الهجوم تضمن استخدام صاروخ "أوريشنيك" الروسي فرط الصوتي القادر على حمل رؤوس نووية، مستهدفاً البنية التحتية للمياه ومنشآت مدنية وسكنية في "كييف" ومدينة "بيلا تسيركفا"، واصفاً القادة الروس بـ"المختلين". ومن جانبها، بررت وزارة الدفاع الروسية استخدام هذه الترسانة المتطورة، بما فيها صواريخ "إسكندر" و"كينجال" و"تسيركون"، بأنه رد مباشر على ما أسمته "هجمات أوكرانية إرهابية" استهدفت بنى تحتية مدنية في مناطق خاضعة لسيطرتها، وتحديداً بعد مقتل 18 شخصاً في كلية مهنية بمنطقة "لوغانسك" مؤخراً.

وتأتي هذه الضربات في أعقاب تحذيرات استخباراتية، حيث كان "زيلينسكي" قد أعلن السبت عن "بوادر تحضيرات لضربة مركبة"، وهو ما تقاطع مع تحذير السفارة الأمريكية في "كييف" لرعاياها من هجوم وشيك. يُذكر أن صاروخ "أوريشنيك" الروسي قد استُخدم مرتين سابقاً ضد أهداف عسكرية أوكرانية خلال سنوات الحرب، دون تزويده برؤوس نووية، فيما يبقى التوتر سيد الموقف مع تأكيد "كييف" أنها "سترد بشكل تام ومتساوٍ" على الضربات الروسية، وسط دعوات "زيلينسكي" للمجتمع الدولي لممارسة ضغوط قصوى على "موسكو" لثنيها عن المزيد من التصعيد الذي يهدد أمن المنطقة.

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة )).