رسالة "سلاح الله أكبر" تلهب مشاعر الحجاج!
الإشراق | متابعة.
أصدر آية الله السيد "مجتبى الحسيني الخامنئي" قائد الثورة الاسلامية بياناً رفيع المستوى بمناسبة حلول موسم الحج المبارك للعام 1447 هجري قمري، استعرض فيه الأبعاد الروحية والسياسية للهجرة إلى بيت الله الحرام، مؤكداً أن شعار "الله أكبر" يمثل الركيزة الاستراتيجية التي استندت إليها الأمة في تحقيق انتصاراتها التاريخية ضد قوى الاستكبار العالمي.
وفي التفاصيل، أوضح السيد "مجتبى الحسيني الخامنئي" في بيانه الموسع أن مناسك الحج ليست مجرد طقوس عبادية، بل هي محطة مفصلية للهجرة من الحياة المادية إلى رحاب الحياة الإلهية القائمة على التوحيد والبراءة من الأنداد. وأشار سماحته إلى أن فرصة هذه الهجرة الإيمانية تتاح للمسلمين كافة، سواء من حجوا سابقاً أو من ينتظرون التوفيق لأداء الفريضة. وشدد البيان على أن الشعب "الإيراني" قد اتخذ منذ انطلاق "الثورة الإسلامية" نهجاً إبراهيمياً في خلع أثواب الخضوع للهيمنة، والتحلي بإحرام العزة، مؤكداً أن سلاح "الله أكبر" كان هو المفتاح الذي أسقط النظام البهلوي، وقطع أيادي الطمع الأمريكي، كما كان السند الأساسي للمجاهدين خلال ملحمة "الدفاع المقدس" طوال ثماني سنوات رغم الدعم الدولي الواسع للعدوان البعثي. ولفت السيد "مجتبى الحسيني الخامنئي" إلى أن هذا الشعار المقدس قد أسهم في توحيد صفوف الأمة الإسلامية من "إيران" إلى "لبنان" و"فلسطين" و"العراق" و"سوريا" و"اليمن" وصولاً إلى "أفغانستان" و"باكستان"، مما أدى إلى كسر شوكة التنظيمات المتطرفة كـ "داعش" وإطلاق ملحمة "طوفان الأقصى" التي هزت أركان الكيان الصهيوني. وأكد البيان أن الجمهورية الإسلامية تمكنت عبر هذا النهج من إحباط مساعي العدو لإخضاعها، خاصة بعد الحادثة الأليمة لاستشهاد القائد العظيم "السيد علي الحسيني الخامنئي"، حيث أظهر الشعب الإيراني حضوراً إلهياً أبهر العالم، محققاً انتصارات مذهلة في حرب الاستنزاف الثالثة ضد القوى الإرهابية الدولية. ودعا السيد "مجتبى الحسيني الخامنئي" في ختام رسالته الدول الإسلامية إلى التآلف والتعاون لبناء نظام إقليمي جديد بعيداً عن القواعد العسكرية الأجنبية، مشدداً على أن الكيان الصهيوني يقترب من نهايته المحتومة، وأن شعار "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل" سيظل عنواناً للأحرار في كل مكان، مختتماً بالدعاء لتعجيل فرج الإمام المهدي المنتظر وتحقيق النصر النهائي للأمة الإسلامية.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة.))