تأسيس "جبهة شعبية" لمناهضة الفساد واستعادة السيادة


الإشراق | متابعة.

أعلن رئيس "الجبهة الشعبية لدعم القوى الوطنية"، "حسين علي الكرعاوي"، اليوم الأربعاء، عن إطلاق حملة وطنية واسعة لتأسيس "الجبهة الشعبية لدعم النواب محاربي الفساد واستعادة السيادة"، بمشاركة فاعلة من حركة "حقوق" وحركة "إشراقة كانون" ونخبة من النواب المستقلين والمهنيين، بهدف تنسيق الجهود الوطنية لمجابهة منظومات الفساد وحماية المال العام من الهدر الممنهج.


وفي التفاصيل، أكد "الكرعاوي" في تصريح لوكالة "المعلومة" وتابعته "الإشراق"، أن المنظومة الفاسدة مارست ضغوطاً متواصلة لتعظيم مكاسبها على حساب الدخل القومي، مشيراً إلى قضية ديون شركات الاتصالات، وبالأخص شركة "كورك"، التي تجاوزت ديونها 6 مليارات دولار دون وجود رادع حكومي يحمي موارد البلاد السيادية. وأضاف "الكرعاوي" أن الهدر المالي لم يقتصر على قطاع الاتصالات، بل امتد ليشمل السفارات والبعثات الدبلوماسية التي تم تحويلها إلى مغانم حزبية تخدم قيادات سياسية محددة. وأشاد "الكرعاوي" بالمواقف الوطنية الشجاعة لعدد من النواب في مواجهة "حيتان الفساد" الحزبية، وخص بالذكر النواب "سعود الساعدي"، و"علي صابر الكناني"، و"حيدر محمد كاظم المطيري". وشدد رئيس الجبهة على أن هذا التحالف الشعبي والنيابي الجديد يمثل رادعاً حقيقياً للفاسدين، داعياً الشعب العراقي إلى الوقوف بقوة خلف هذه الجبهة لحماية "العراق" من براثن الفساد التي تستنزف مقدراته الوطنية وتعرقل مسار التنمية والاستقرار في البلاد.

(( لا تتبنى "الإشراق" بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة. ))