تصعيد في لبنان وتهديدات في الخليج.. تحليل للمشهد الإقليمي

الاشراق | متابعة

في ظل التطورات المتسارعة بعد الهدنة بين "إيران" و"أمريكا"، يعود جنوب "لبنان" ليشكل بؤرة توتر رئيسية مع تكثيف "كيان الاحتلال" لاعتداءاته العسكرية، وسط تحليلات تشير إلى وجود صراع استراتيجي يتجاوز الحدود اللبنانية، ليعكس مواجهة أوسع بين "محور المقاومة" و"الكيان الصهيوني" في ظل تحركات أمريكية في "الخليج الفارسي" و"مضيق هرمز".


وفي التفاصيل، استعرض تحليل استراتيجي تابعته "الاشراق" أبرز ملامح المشهد الراهن، حيث أشار إلى أن "الكيان الصهيوني" يهدف من خلال تصعيده في "لبنان" إلى تخريب أي مسار دبلوماسي يرسخ القوة الإيرانية الإقليمية، معتبراً أن تثبيت هذه القوة يمثل "تهديداً وجودياً" له. كما لفت التحليل إلى نفاق الموقف الأمريكي الذي يدعي قبول شروط "طهران" لإنهاء الحرب، بينما يطلق يد الاحتلال لفرض مطالب جديدة، مشدداً على أن "إيران" تعتبر وقف إطلاق النار في "لبنان" شرطاً لا يتجزأ من أي اتفاق نهائي، وأن الدفاع عن مقاومة "لبنان" هو دفاع مباشر عن أمن "إيران" القومي.

وعلى صعيد "مضيق هرمز"، أوضح التحليل أن الاستفزازات العسكرية الأمريكية تأتي في محاولة لتثبيت حضورها البحري، مؤكداً أن "القوات المسلحة الإيرانية" تتعامل بيقظة مع أي انتهاك للسيادة، وأن أي عبور في المضيق دون تنسيق وقبول السيادة الإيرانية سيواجه برد عسكري مناسب، مع الإشارة إلى أن "طهران" تمتلك أدوات غير متماثلة لم يتم استخدامها بعد، مما يترك خياراتها مفتوحة للرد على أي تصعيد.

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))