مصادر المغنيسيوم الطبيعية.. هل تغني عن المكملات الغذائية؟
الاشراق | متابعة
يؤكد خبراء التغذية أن الحصول على مستويات كافية من معدن "المغنيسيوم" لا يستوجب الاعتماد على المكملات الغذائية باهظة الثمن، بل يكمن السر في اتباع نظام غذائي متنوع وغني بالمواد الطبيعية. ويعد "المغنيسيوم" ركيزة أساسية لصحة الإنسان، حيث يشارك في أكثر من 300 تفاعل حيوي، بدءاً من تحويل الغذاء إلى طاقة وصولاً إلى دعم وظائف الدماغ، والعضلات، واستقرار الحالة المزاجية، فضلاً عن دوره المحوري في تعزيز الاستفادة من "فيتامين (د)".
وفي التفاصيل، نشرت تقارير طبية تابعتها "الاشراق" أن الدراسات العلمية ربطت بين الحفاظ على مستويات مناسبة من هذا المعدن وتحسين جودة النوم، والتخفيف من أعراض القلق والاكتئاب الخفيف، بالإضافة إلى دعم صحة "القلب" و"الأوعية الدموية". وتبرز فاكهة "باشن فروت" كأحد المصادر المتميزة الغنية بالمركبات النباتية ومضادات الأكسدة التي تساهم في خفض ضغط الدم وتنظيم مستويات السكر والدهون. ومع ذلك، لا تقتصر القائمة على صنف واحد، إذ يوصي الخبراء بدمج "الخضراوات الورقية" مثل "السبانخ" و"السلق"، و"المكسرات" و"البذور" كـ "اللوز" و"الكاجو" و"بذور الشيا"، إضافة إلى "البقوليات" و"الحبوب الكاملة" و"الشوكولاتة الداكنة" ضمن الوجبات اليومية. من جانبه، شدد البروفيسور "تيم سبيكتور" من "كلية كينغز كوليدج لندن" على أن معظم الأفراد يمكنهم تلبية احتياجاتهم الغذائية من خلال نظام متوازن، بينما حذرت أخصائية التغذية "آنا تايلور" من مخاطر الإفراط في تناول المكملات التي قد تفضي إلى آثار جانبية مثل الإسهال والغثيان. وبناءً على التوصيات العلمية، فإن تأمين خمس حصص يومية من "الفواكه" و"الخضراوات"، وثلاث حصص من "الحبوب الكاملة"، مع حصص منتظمة من "المكسرات" و"البقوليات"، كفيل بمنح الجسم احتياجاته من "المغنيسيوم" والألياف والفيتامينات، دون الحاجة للجوء إلى المصادر الصناعية التي قد لا تضاهي بفوائدها التكامل الغذائي الطبيعي.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))