السيد الحوثي: الموالاة للأعداء ارتداد عن الدين ومصادرة لاستقلال الأمة
الاشراق | متابعة
أكد قائد حركة "أنصار الله" السيد "عبد الملك بدر الدين الحوثي"، أن الأعداء يضمرون شراً مستطيراً للأمة الإسلامية، مشدداً على أن كافة مشاريعهم وأجنداتهم تستهدف الأمة بشكل تدميري ممنهج. وفي كلمة له بمناسبة "يوم الولاية" لعام 1447هـ، شدد السيد "الحوثي" على أن مفهوم "الولاية" يمثل القضية الأكثر حساسية ومركزية، حيث يفترض بالأمة أن تبدي انزعاجاً شديداً تجاه أي محاولة لليهود والنصارى للتحكم في ولاية أمرها، مشيراً إلى التباين التام بين طبيعة الأعداء المفسدة وبين المبادئ والقيم الإلهية التي تحملها الأمة.
وفي التفاصيل، أوضح السيد "عبد الملك الحوثي" في بيان تابعته "الاشراق" أن مفهوم "الولاية" تعرض لحملات دعائية مغرضة من قبل اليهود والنصارى والمنافقين، الذين سعوا لتشويهه بالأكاذيب والافتراءات للصد عن جوهره الجذاب والعظيم كما قدمه "القرآن الكريم". وحذر السيد "الحوثي" من أن موالاة اليهود والنصارى عبر تأييدهم والوقوف معهم في مواقفهم تشكل خطراً وجودياً على الأمة، لأنها تخضعها تلقائياً لولاية "الطاغوت" وتبعدها عن ولاية الله، معتبراً هذا الانحراف ارتداداً خطيراً عن مسيرة الدين. وأشار إلى أن الموالاة للأعداء ليست مجرد موقف سياسي عابر، بل تمتد آثارها السلبية لتطال كافة شؤون الحياة، وتؤدي إلى إملاءات صهيونية تهدف إلى تجريد الأمة من عناصر قوتها وإزاحة كل ما هو مهم في دينها. وشدد السيد "الحوثي" على أن علاقة الكثير من الأنظمة اليوم تحولت إلى تلقٍّ للإملاءات "اليهودية الصهيونية" في كل المجالات، مما يترتب عليه مصادرة لحرية الأمة واستقلالها، وتحويل واقع المسلمين إلى كيان خاضع لأعدائه يسعى لاستعبادهم وإذلالهم، مؤكداً أن التولي للعدو والقبول به في موقع الآمر الناهي هو استباحة لكل شؤون الأمة، وهو مسار يتنافى تماماً مع مسار الإيمان الذي يقتضي الاعتصام بحبل الله والتوكل عليه والتحصن من شر المتربصين بالأمة.
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))