عراقجي والحية يبحثان تطورات غزة وأفق الوقف الشامل للعدوان
الاشراق | متابعة
أجرى وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" اتصالاً هاتفياً موسعاً مع عضو مجلس قيادة حركة "المقاومة الإسلامية الفلسطينية" "حماس" "خليل الحية"، تناول فيه الجانبان آخر التطورات الميدانية والسياسية في المنطقة، لا سيما الأوضاع الراهنة في "فلسطين" المحتلة و"قطاع غزة". وقد شكل هذا الاتصال مناسبة لتجديد التضامن والتنسيق الوثيق بين الجانبين في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تفرضها الاعتداءات "الإسرائيلية" و"الأميركية" المتواصلة على شعوب المنطقة ومقاومتها.
وفي التفاصيل، نشرت وزارة الخارجية الإيرانية تقريراً تابعته "الاشراق" أفاد بأن "خليل الحية" قدّم تعازيه مجدداً باستشهاد قائد الثورة الإسلامية وعدد من القادة والمسؤولين الإيرانيين خلال العدوان "الأميركي" و"الصهيوني" الأخير، كما هنأ "الجمهورية الإسلامية الإيرانية" بالانتصار الكبير الذي تحقق في "حرب رمضان" وإفشال مخططات المعتدين. واستعرض "خليل الحية" خلال المحادثة آخر تطورات الأوضاع في "غزة" في ظل استمرار العدوان والاحتلال، مشيراً إلى مواصلة الكيان "الصهيوني" عرقلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ومؤكداً تمسك فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني بخيار الصمود حتى تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها وقف العدوان وإنهاء الاحتلال. كما أشاد عضو مجلس قيادة "حماس" بموقف الوفد التفاوضي الإيراني الداعي إلى وقف متزامن للحرب في جميع جبهات المنطقة، معرباً عن تقديره للدعم الإيراني المتواصل لنضال الشعب الفلسطيني المشروع. من جانبه، جدد وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" تعازيه باستشهاد نجل "خليل الحية" وعدد من قادة المقاومة في "غزة"، مثنياً على صمود الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة في مواجهة العدوان "الإسرائيلي" الوحشي. وأكد وزير الخارجية الإيراني أن "الجمهورية الإسلامية" تواصل جهودها وتحركاتها السياسية من أجل وقف الحرب في المنطقة، مشدداً على استمرار سياسة "إيران" الثابتة في دعم المقاومة المشروعة لشعوب المنطقة، وخاصة في "فلسطين" و"لبنان"، في مواجهة الاحتلال والاعتداءات "الصهيونية".
(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))