بقائي: اسم الامام الخميني (رض) ماثلتان في الذاكرة لايران والعالم

الاشراق | متابعة

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية "إسماعيل بقائي"، أن شخصية "الإمام الخميني" (رض) تُعرّف قبل كل شيء بمفهومي "المناداة بالاستقلال" و"نبذ التبعية"، مشدداً على أن ذكرى "الإمام"، بوصفه أحد أكثر الوجوه تأثيراً في القرن العشرين، باتت محفورة أكثر من أي وقت مضى في الذاكرة السياسية والتاريخية لـ "إيران" والعالم. جاء ذلك في سياق إحياء الذكرى السنوية لرحيل مؤسس "الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، حيث استذكر "بقائي" الدور التاريخي لهذا القائد الذي أعاد صياغة الهوية السياسية لـ "إيران" المعاصرة.


وفي التفاصيل، نشر المتحدث باسم وزارة الخارجية "إسماعيل بقائي" منشوراً عبر منصة "إكس" تابعته "الاشراق"، أوضح فيه أن نهج "الإمام الخميني" (رض) ارتكز على مبدأ أساسي مفاده أن صناعة القرار الوطني لا ينبغي أن تُدار في مدار الخوف من القوى الخارجية أو الاعتبارات المفروضة من الخارج. وأضاف "بقائي" أن "الإمام الخميني" سعى بشكل حثيث لإرساء دعائم السياسة الخارجية لـ "إيران" على أساس الاعتداد بالذات، وحفظ شأن السيادة الوطنية، وإعادة تعريف القوة في النظام الدولي. وختم "بقائي" تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى رحيل "الإمام" تعد مناسبة وطنية لاستحضار الدور التاريخي للقائد الذي ساهم في النهوض بمسار السياسة والهوية السياسية لـ "إيران" بأسلوب جوهري ومستدام، مما جعل منه رمزاً للإرادة الوطنية الحرة في مواجهة الضغوط الدولية.

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))