قد تحمي سمعك.. مزايا خفية تستحق التفعيل في هاتفك!

الاشراق | متابعة

مع التوسع الكبير في الاعتماد على "سماعات الرأس" خلال الحياة اليومية، تتزايد التحذيرات الصادرة عن خبراء التقنية والصحة من مخاطر رفع مستويات الصوت لفترات طويلة، والتي قد تؤدي إلى أضرار دائمة في السمع. وفي هذا السياق، عمدت كبرى شركات التكنولوجيا إلى ابتكار أدوات مدمجة داخل "الهواتف الذكية" الحديثة، تهدف إلى مساعدة المستخدمين على حماية "العافية السمعية" من خلال مراقبة مستويات الضجيج وتنبيههم عند تجاوز الحدود الآمنة، وهي مزايا غالباً ما يغفل عنها المستخدمون رغم أهميتها البالغة.


وفي التفاصيل، نشر الكاتب "شادي عواد" تقريراً تابعته "الاشراق" أوضح فيه أن "أجهزة آيفون" و"آيباد" توفر لمستخدميها خاصية "سلامة سماعات الرأس" التي يمكن الوصول إليها عبر إعدادات "الصوت"، حيث تقوم هذه الميزة بإرسال إشعارات فورية حال اكتشاف عادات استماع قد تعرض "السمع" للخطر جراء التعرض لمستويات صوت مرتفعة لفترات متطرفة. كما تتيح "الأجهزة" خياراً إضافياً لتقليل الأصوات المرتفعة تلقائياً عن طريق تحديد حد أقصى للديسيبل، بحيث يقوم "النظام" بخفض الصوت أوتوماتيكياً عند تجاوز هذا الحد، مما يقلل مخاطر "فقدان السمع" الناتج عن الضوضاء العالية. من جهتها، توفر "غوغل" ميزة "العافية السمعية" لمستخدمي "سماعات Pixel Buds" الحديثة، ومنها طرازات "Pixel Buds Pro"، التي تمنح المستخدمين إمكانية تتبع عادات الاستماع ومعرفة مدى اقترابهم من مستويات تشكل خطراً على "صحة الأذن"، مع إرسال تنبيهات عند تجاوز الحدود الموصى بها. وتؤكد مؤسسات متخصصة أن الاستخدام المتكرر لـ "السماعات" بأصوات عالية يؤدي إلى "فقدان سمع تدريجي" أو "طنين الأذن"، ناصحةً باتباع قاعدة "60-60"، أي الاستماع بمستوى لا يتجاوز 60% من الحد الأقصى لمدة لا تزيد عن 60 دقيقة متواصلة. ويشدد المختصون على أن تفعيل هذه "الإعدادات" المدمجة يمثل خطوة وقائية فعالة، لا سيما عند اقترانها باستخدام "سماعات" ذات جودة عالية أو مزودة بخاصية "عزل الضوضاء"، مما يتيح استماعاً واضحاً دون الحاجة لرفع الصوت بشكل مفرط، وهو خيار جوهري للحفاظ على القدرة السمعية لسنوات طويلة.

(( لا تتبنى الإشراق بالضرورة الأراء والتوصيفات المذكورة))