الوائلي يوجه بتسهيل حركة التجارة وتعظيم الإيرادات الاتحادية
الاشراق | متابعة
أكد رئيس "هيئة المنافذ الحدودية" الفريق "عمر عدنان الوائلي" ضرورة المضي في تبسيط الإجراءات المتبعة في المنافذ والسيطرات الحدودية، مشدداً على أهمية تعظيم الإيرادات غير النفطية بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للبرنامج الحكومي، وضمان انسيابية حركة المسافرين والبضائع بين المحافظات.
وفي التفاصيل، ذكر بيان صادر عن "هيئة المنافذ الحدودية" وتابعته "الاشراق"، أن الفريق "عمر عدنان الوائلي" أجرى جولة ميدانية تفقدية موسعة شملت سيطرتي "جيمن" و"دارمان" في محافظة "كركوك"، اللتين تشكلان مفاصل حيوية في الربط مع "إقليم كردستان" باتجاه محافظتي "السليمانية" و"أربيل"، وذلك للاطلاع المباشر على سير العمل ومتابعة الإجراءات الرقابية المعتمدة في تنظيم حركة المسافرين والتبادل التجاري. وخلال الجولة، التقى "الوائلي" عدداً من سائقي الشاحنات والمركبات والمواطنين العاملين في هذه السيطرات، مستمعاً منهم بشكل مباشر إلى كافة الملاحظات والمطالب والاحتياجات، حيث أكد أن الحكومة تولي اهتماماً فائقاً بتسهيل حركة النقل والتجارة الوطنية وتقديم أفضل الخدمات النوعية للمواطنين. ووجه "الوائلي" جميع الجهات الأمنية والخدمية العاملة في السيطرات بضرورة الالتزام التام بالتوجيهات الحكومية التي تهدف إلى تبسيط الإجراءات الإدارية، وتسريع إنجاز المعاملات، والحد من الروتين المقيد، بما يضمن انسيابية حركة التجارة والمواطنين بين محافظات البلاد، مع الحفاظ الصارم على الإجراءات القانونية والرقابية المعتمدة. كما شدد الفريق "الوائلي" على أهمية الارتقاء بمستوى التعامل مع المواطنين وسائقي المركبات، والعمل بروح الفريق الواحد بين مختلف الدوائر الأمنية والخدمية، لما لذلك من أثر مباشر في رفع كفاءة الأداء وتحقيق أعلى درجات التنسيق المهني. وفي ختام جولته، أكد "الوائلي" أن هذه الزيارات الميدانية المستمرة تأتي في سياق متابعة الأداء المؤسسي على أرض الواقع، ومعالجة المعوقات التشغيلية بشكل مباشر وميداني، وتنفيذ مفردات البرنامج الحكومي الهادف إلى تطوير بيئة العمل الإداري، وتعزيز الأمن الاقتصادي للبلاد، وتسهيل حركة التجارة والنقل في عموم الأراضي العراقية، سعياً نحو تعظيم الموارد المالية غير النفطية لدعم خزينة الدولة.